عالِم الاجتماع البارز "Michael Kimmel" مايكل كيميل ، الناشط في مجال حقوق المرأة
عالِم الاجتماع البارز "Michael Kimmel" مايكل كيميل ، الناشط في مجال حقوق المرأة
والذى كان من المقرر أن يحصل على جائزة جيسي بيرنارد "Jessie Bernard"
المرموقة تقديرا لمساهمته في دراسات المساواة للمرأة
قد استقال للتو من مجلس إدارة بروموندو ، وهي مبادرة تروج للمساواة بين الجنسين
في أعقاب ادعاءات قيامه بالتحرش الجنسي ببعض الطالبات والزميلات
ومن المضحك المبكي أن احدى الشاهدات عليه وقد كانت طالبة عنده قالت أنها مضطرة للعمل بجد لإثبات أنها وصلت لمكانتها الأكاديمية عن طريق مواهبها لا كونها نامت مع أحدهم ( وكونها تجتهد في دفع التهمة فهذا دليل على وجود مثل هذه النماذج في الواقع )
علما أنه أنكر هذه الدعاوي وأشار إلى وجود ظلم يقع على الرجال من دعاوى التحرش الكيدية وأن الناس يصدقونها وتتأتى سمعة المدعى عليه بدون بينة غير أن تقديمه الاستقالة وهروبه يوحي بصدق تلك الدعاوى(ولكن لاحظ أنه كفر بحقوق المرأة بل اعترف أن هناك محاباة ظاهرة للنساء في قضايا التحرش
هذا شاهد جديد على صحة نظرية : الذين يطالبون بحرية المرأة إنما يريدون حرية الوصول إليها
https://www.theguardian.com/global-development/2018/aug/15/us-womens-rights-campaigner-accused-of-sexual-harassment
وعلى صعيد آخر تم إيقاف ايقاف عالم الفيزياء الإيطالي أليسندرو ستروميا....عن العمل في سيرن(المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية) بسبب تصريحه خلال ندوة علمية.
ستروميا يكول " أن الدور المتنامي للنساء في مجال الفيزياء لا يعود إلى كفاءتهنّ، بل إلى الجدال الكبير حول المساواة.
و "لقد أسس الرجال علم الفيزياء..لا يمكن لأحد أن يدخل إليه بناء على دعوة"..
https://freebeacon.com/culture/scientist-suspended-put-under-investigation-for-arguing-physics-isnt-sexist/
وهو عالم مرموق غاية أبحاثه أخذت حوالي 42 ألف citation
حكمت عليه الكنيسة الليبرالية بالحرمان لأنه خالف مبادئها ثم يقولون ( حرية تعبير ) والرأي والرأي الآخر والحجة إنما تغالب بالحجة
وقد أشار ستروميا إلى أن النساء في الغالب يخترن الدخول إلى مجالات العلوم الإنسانية مفضلات لها مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. واستشهد بدراسات وجدت أن "الرجال يفضلون العمل مع الأشياء وتفضل النساء العمل مع الناس" وغيرها من النتائج العلمية التي تشير إلى أن الأطفال يظهرون اختلافات بين الجنسين حتى قبل التأثير الاجتماعي.
ثم استنتج ستروميا التحذير من الاتجاه الخطير حيث يفقد الأكاديميون الذين يتحدثون خارج الإطار الليبرالي وظائفهم ، أو يتم القيام بقمع أبحاثهم . وأشار إلى لاري سامرز ، الذي أجبر على الاستقالة من جامعة هارفارد بعد أن اقترح أن الاختلافات البيولوجية بين الرجال والنساء قد تكون أحد الأسباب وراء تفوق الرجال على النساء في الرياضيات ، وجيمس دامور ، الذي طردته شركة جوجل. مؤسسات البحث العلمي اصبحت لا تريد بحثا علميا يخالف ميولها الليبرالية
أقول أنا عبد الله : العجيب أنهم يؤمنون أننا نتاج طفرات عشوائية ( نظرية التطور) ثم هم يريدون لهذه الطفرات أن تتصرف كما يريدون فتجعل الذكر والأنثى متساويين تماما ويظهر لكل ذي عينين أن طفراتهم المزعومة لا تطاوعهم نهائيا