قال الشافعي في مسنده 955 - أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَ
قال الشافعي في مسنده 955 - أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، عَنْ مَنْبُوذِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ أُمِّهِ: أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَدَخَلَتْ عَلَيْهَا مَوْلاةٌ لَهَا، فَقَالَتْ لَهَا: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ طُفْتُ بِالْبَيْتِ سَبْعًا وَاسْتَلَمْتُ الرُّكْنَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا، فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: لا آجَرَكِ اللَّهُ لا آجَرَكِ اللَّهَ، تُدَافِعِينَ الرِّجَالَ أَلا كَبَّرْتِ وَمَرَرْتِ
وقال ابن سعد في الطبقات 12461- أَخبَرنا كَثيرُ بن هشامٍ، حَدَّثَنا جَعفَرُ بن بُرقانَ، قالَ: حَدَّثَنا يَزيدُ بن الأَصَمّ قالَ: تَلَقَّيتُ عائِشَةَ وهيَ مُقبِلَةٌ مِن مَكَّةَ أَنا وابن طَلحَةَ بن عُبَيد الله، وهوَ ابن أُختِها وقَد كُنّا وقَعنا في حائِطٍ مِن حيطان المَدينَة _ يعني بستان _فَأَصَبنا مِنهُ _ يعني أكلا من ثماره بدون إذن صاحبه _فَبَلَغَها ذَلِكَ فَأَقبَلَت عَلَى ابن أُختِها تَلومُهُ وتَعذِلُهُ ثُمَّ أَقبَلَت عَلَيَّ فَوَعَظَتني مَوعِظَةً بَليغَةً ثُمَّ قالَت: أَما عَلِمتَ أَنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالَى ساقَكَ حَتى جَعَلَكَ في بَيت نَبيِّه؟ ذَهَبَت والله مَيمونَةُ ورَمَى بِحَبلِكَ عَلَى غارِبِكَ أَما إِنَّها كانَت مِن أَتقانا لِلَّه وأَوصَلِنا لِلرَّحِمِ.
وفي الموطأ 3383 - عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ، عَنْ أُمِّهِ؛ أَنَّهَا قَالَتْ: دَخَلَتْ حَفْصَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمنِ (1) عَلَى عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. وَعَلَى حَفْصَةَ خِمَارٌ رَقِيقٌ. فَشَقَّتْهُ عَائِشَةُ وَكَسَتْهَا خِمَاراً كَثِيفاً.
وقال البخاري 4145 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ ذَهَبْتُ أَسُبُّ حَسَّانَ عِنْدَ عَائِشَةَ فَقَالَتْ لَا تَسُبَّهُ فَإِنَّهُ كَانَ يُنَافِحُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قال ابن ماجه 3750- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ الْهُذَلِيِّ ، أَنَّ نِسْوَةً مِنْ أَهَلْ حِمْصَ اسْتَأْذَنَّ عَلَى عَائِشَةَ ، فَقَالَتْ : لَعَلَّكُنَّ مِنَ اللَّوَاتِي يَدْخُلْنَ الْحَمَّامَاتِ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : أَيُّمَا امْرَأَةٍ وَضَعَتْ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِهَا ، فَقَدْ هَتَكَتْ سِتْرَ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ.