ليث عن مجاهد قال :
ليث عن مجاهد قال :
يجاء بالعبد يوم القيامة فيقال له :
ما منعك أن تكون عبدي ؟
فيقول لله : ابتليتني جعلت علي أربابا يشغلونني !
قال فيجاء بيوسف عليه السلام في عبوديته
ويقال للرجل : أنت كنت أشد عبودية أم هذا ؟
فيقول : بل هذا
فيقال له : لم يمنعه ذلك أن عبدني ..
[ الزهد لأحمد رواية صالح 223 ]
أقول : حجة ( المشاغل ) دائمة الاستخدام وإن لم تكن في تبرير الشرك الصريح فعامة الناس اذا كلمته عن أمر الدين وحقوقه من تعلم وذب عن الدين تحجج بمشاغل الدنيا
وكأنها فعلا ( أرباب ) لأن الدين متعلق بالله عز وجل وبالمصير فما يشغل عنه ينبغي أن يكون على مستواه من العظمة والأهمية
فكان ينبغي عند التعارض أن يقدم الدين فما بالك وأنه لا تعارض أصلا بل لو أعملت عقلك لذكرك كل شيء بالله عز وجل
واليوم كل ما يشغل الناس عن سؤال الغاية لماذا نحن هنا وإلى أين سننتهي سواء أسموه اقتصادا أو سياسة أو رياضة أو ترفيه أو تحقيق ذات كل ذلك على التحقيق أرباب ما لم يكن خادما للغاية من الوجود لهذا ورد في الحديث ( تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم )