هذا الكلام لشيخ الإسلام ينشره بعض المدلسين زاعمين أن ابن تيمية يؤصل لمراعاة مشاع
هذا الكلام لشيخ الإسلام ينشره بعض المدلسين زاعمين أن ابن تيمية يؤصل لمراعاة مشاعر الكفار والمنافقين في تأصيل الأحكام الشرعية ، والواقع أن الشيخ كان يتكلم عن نكاح التحليل الذي عن النبي صلى الله عليه وسلم لعن فاعله وأباحه بعض المنتسبين للشريعة فالشيخ لا يتحدث عن استفتاء الكفار الذين يعرون نساءهم في حجاب المسلمة والذين يسمحون بالزنا في سد الذريعة له وإنما يتحدث عن أمر ملصق بالشريعة هم محقون بذمه والشيخ رأى أن في اختياراته في مسائل الطلاق والتي لا يسلم أنها خلاف الدليل والإجماع وفِي ذم نكاح التحليل الحالة الكاملة المناقضة لما عليه أهل زمانه ، ولو أخذنا بطريقته بالتفكير لشجعنا التعدد والزواج المبكر لأن انعدامها أدى ببعض الناس إلى مشاكل أخلاقية فرح بها الكفار والمنافقون وتسلطوا بها على أهل الإسلام وأظهروا الشماتة بهم ، الخلاصة الشيخ يتكلم عن أمر صح عن النبي اللعن عليه لا أمر مشروع فاضل باتفاق وحرب الكفار عليه جزء من حربهم على الفضيلة ككل وأعظم فرح للكفار الْيَوْم اذا سفهت علماء الإسلام وأظهرتهم فوق علماء المسلمين