في 18 نيسان من العام 1996 قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي مقر الكتيبة الفيجية التا
في 18 نيسان من العام 1996 قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي مقر الكتيبة الفيجية التابعة لقوة الأمم المتحدة في لبنان آنذاك بعد لجوء المدنيين إليه هرباً من عملية "عناقيد الغضب". ظنَّ أهالي قانا، جبال البطم، صديقين، رشكنانيه، حاريص أنَّ اللجوء إلى معسكر للأمم المتحدة سيحميهم على اعتبار أنَّ مراكز "اليونفيل" لا تُقصف. فجاء الجواب سريعاً، قُصف المقر وقتل ما يزيد عن الـ 106 من المدنيين وأصيب العشرات بجروح. علت الصرخات المطالبة بشجبٍ واستنكارٍ دوليين ضدَّ هذه المجزرة التي استهدفت عن قصد مدنيين أبرياء، فاجتمع أعضاء مجلس الأمن للتصويت على قرار يدين إسرائيل ولكن الولايات المتحدة أجهضت القرار باستخدام حق النقض الفيتو.
أقول : وقد تبعها مجازر أخرى ، إلى من يعتقد أننا في عالم عادل كيف تبرر هذا ؟
وإلى من يعتبر دولة اليهود عدواً وأمريكا ليست كذلك كيف تبرر هذا ؟
وإلى الذي يطارد الصحابة والتابعين حول فتوحاتهم ويحاول أن يصدق أي كذب يلصق بهم ويتناقض فيصدق بالكذب في ثلبهم وينكر المتواتر من معجزات الأنبياء وكراماتهم هلا تكلمت عن هذا ؟
هل نخدع أنفسنا حين نسمي عالمنا متحضراً فأين في الجاهلية أو في الإسلام يقتلك عدوك ظلماً ثم يذهب وليك مطالباً بدمك عند حاكم يدعى أنه منصف فيدان ثم ترفع ورقة فتزيل هذه الإدانة فيتنازل وليك عن حقه رغماً عن أنفه
ولو قتل واحد من أوليائك اثنين من عسكرهم أو واحداً من مدنييهم لضجت الدنيا كلها وأقيمت المسيرات ووصمت بالإرهاب وهدد حتى من يعطيهم المال بالمقاطعة والتضييق