كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

اعرف عدوك

المصدر
اعرف عدوك في مقال بعنوان : الأسلحة تذهب إلى مناطق الصراع، والمال يأتي إلى ألمانيا بطبيعة الحال، ليس كل خطأ يقع على ألمانيا: بعد كل شيء، كل من الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا تصدر كل الأسلحة إلى الشرق الأوسط، أيضا، ودعم مختلف الجوانب. وقال جراسلين "انظروا الى سوريا - الروس يزودون الاسد، الامريكيون يزودون المتمردين الذين يقاتلون الاسد، والالمان يزودون البشمركة بالسلاح". وكانت سوريا تقليديا واحدة من أكبر المشترين للأسلحة. ووفقا لحملة مكافحة تجارة الأسلحة، سلمت ألمانيا ما يقرب من 13 مليون يورو للأسلحة إلى سوريا بين عامي 2002 و 2013، ولا سيما الدبابات والعوامل الكيميائية والأسلحة الصغيرة. في عام 2014، سلمت ألمانيا أيضا 8،000 بنادق هكلر وكوتش G36 و G3 الهجومية لمقاتلي البشمركة في سوريا. وقال غراسلين "والآن نحن مندهشون من ان هذه الاسلحة ستستخدم". "والناس يفرون من استخدام هذه الأسلحة والدكتاتوريين، وينتهي بهم الأمر إلى حد مفرط، في البلد الذي استخدمت فيه الأسلحة التي استخدمت لقمع شعبهم، ولهذا أقول: إذا كنت تزرع أسلحة الحرب، فإنك تجني لاجئي الحرب ".( تأمل هذه جيدا ) وقد ذكر صاحب المقال أن بريطانيا وأمريكا تفعلان الأمر نفسه وأنهم يمولون كل الأطراف المتنازعة بالسلاح ليستفيدوا من المال http://www.dw.com/en/weapons-go-to-conflict-zones-the-money-comes-to-germany/a-18798104 وقال اندرو سميث من حملة مكافحة تجارة الاسلحة: "ان معارض الاسلحة والصفقات الخلفية تعزز علاقات المملكة المتحدة بالديكتاتوريات وتدعم دور الحكومة كموزع تجارى عالمي. واضاف "قد تتحدث الحكومة عن حقوق الانسان لكن من النفاق عندما تشجع بعض موظفيها المدنيين على بيع الاسلحة بشكل مباشر على بعض الانظمة الاكثر قمعا في العالم". https://www.mirror.co.uk/news/world-news/scandal-britains-6bn-arms-deals-6225129