كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

تعليقات نافعة على الصوتية الأخيرة..

المصدر
تعليقات نافعة على الصوتية الأخيرة.. أرسل لي أحد الأخوة الأفاضل هذا التعليق على الصوتية الأخيرة: بعض الإخوة ذكر هذه الأدلة أيضا ردًّا على من فرّق بين الترحم والاستغفار: "والذين كفروا بآيات الله ولقائه أولئك يئسوا من رحمتي". "يعذب من يشاء ويرحم من يشاء". هذه تساوي: "*يغفر لمن يشاء* ويعذب من يشاء". وقال الله عن المؤمنين: "والمؤمنون والمؤمنات ...أولئك سيرحمهم الله". أي لا غيرهم. "وأما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون". ولا نصيب للكفار منها. "من يصرف عنه يومئذ *فقد رحمه*". "ومن تق السيئات يومئذ *فقد رحمته*". قال ابن عباس من طريق علي: قوله: {وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا}[الإسراء]، ثم أنزل الله عز وجل بعد هذا: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين}[التوبة]. فدلّ على أن الترحّم كالاستغفار. وقال عكرمة عن آية (ارحمهما) فنسختها الآية التي في براءة. وقال مقاتل: "ثم نسخَت (رب ارحمهما كما ربياني صغيرا) (ما كان للنبي والذين ءامنوا أن يستغفروا للمشركين". وأضيف أنا آية : ( والذين كفروا بآيات الله ولقائه أولئك يئسوا من رحمتي ) وأرسل لي أخ آخر هذا الحديث: "وفي صحيح البخاري من رواية أبي حازم، عن سهل بن سعد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم التقى هو والمشركون، فذكر الحديث، وفيه: وفي أصحاب رسول صَلَّى الله عليه وآله وسلم رجلٌ لا يدع شاذة ولا فاذة إلا اتبعها يضربها بسيفه، فقالوا: ما أجزأ عنا أحدٌ كما أجزأ فلان، فقال النبي صَلَّى الله عليه وسلم: "أما إنه من أهل النار"، فقال رجل من القوم: أنا أصاحبه، فخرج معه، قال: فجرح جرحًا شديدًا فاستعجل الموت، فوضع نصلَ سيفه بالأرض، ثم تحامل على سيفه، فقتل نفسه... الحديث؛ وفي آخره: "إن الرجل ليعملُ بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار". أقول: يريد الأخ أن نفع المسلمين الظاهر ليس معياراً للحكم بالشهادة بل قد يوجد له محبطات ومن أشد ذلك الكفر بالله عز وجل. وقد بوب البخاري في صحيحه: باب لا يقول فلان شهيد. قال أبو هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «الله أعلم بمن يجاهد في سبيله، والله أعلم بمن يكلم في سبيله». ثم أورد البخاري حديث سهل هذا، فهذا في المسلم المُظهِر للإسلام الذي يُقتل في معركة بين الكفار والمسلمين فما بالك بغير المسلم! وحديث بعض الناس عن العاطفة عجيب، فكم من شخص مسلم له أب أو أخ أو ربما زوجة غير مسلمين، وهم جميعاً وطوال تاريخهم يعلمون أنه لا يصح الصلاة عليهم ولا الترحم ولم يتذمر أحد من هذه الأحكام طوال تاريخ الأمة.