كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

قال هناد بن السري في الزهد حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ دِينَ

المصدر
قال هناد بن السري في الزهد حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ دِينَارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي بَشِيرٍ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ: أَخْبِرْنِي عَنْ أَعْمَالِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا؟ قَالَ: «كَانُوا يَعْمَلُونَ يَسِيرًا وَيُؤْجَرُونَ كَثِيرًا» وَقَالَ: قُلْتُ: وَلِمَ ذَاكَ؟ قَالَ: «لِسَلَامَةِ صُدُورِهِمْ» وقال ابن سعد في الطبقات 4582- أَخبَرنا مَعنُ بن عيسَى، قالَ: أَخبَرنا هشامُ بن سَعدٍ، عَن زَيد بن أَسلَمَ، قالَ: دُخِلَ عَلَى أَبي دُجانَةَ وهوَ مَريضٌ، وكانَ وجهُهُ يَتَهَلَّلُ، فَقيلَ لَهُ: ما لِوَجهكَ يَتَهَلَّلُ؟ فَقالَ: ما مِن عَمَلي شَيءٌ أَوثَقُ عِندي مِنَ اثنَتَينِ: أَمّا إِحداهُما فَكُنتُ لاَ أَتَكَلَّمُ فيما لاَ يَعنيني، وأَمّا الأُخرَى فَكانَ قَلبي لِلمُسلِمينَ سَليمًا. قال ابن ماجه في سننه 4216 - هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُغِيثُ بْنُ سُمَيٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «كُلُّ مَخْمُومِ الْقَلْبِ، صَدُوقِ اللِّسَانِ» ، قَالُوا: صَدُوقُ اللِّسَانِ، نَعْرِفُهُ، فَمَا مَخْمُومُ الْقَلْبِ؟ قَالَ: «هُوَ التَّقِيُّ النَّقِيُّ، لَا إِثْمَ فِيهِ، وَلَا بَغْيَ، وَلَا غِلَّ، وَلَا حَسَدَ»