قال هناد بن السري في الزهد حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ دِينَ
قال هناد بن السري في الزهد حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ دِينَارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي بَشِيرٍ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ: أَخْبِرْنِي عَنْ أَعْمَالِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا؟ قَالَ: «كَانُوا يَعْمَلُونَ يَسِيرًا وَيُؤْجَرُونَ كَثِيرًا» وَقَالَ: قُلْتُ: وَلِمَ ذَاكَ؟ قَالَ: «لِسَلَامَةِ صُدُورِهِمْ»
وقال ابن سعد في الطبقات 4582- أَخبَرنا مَعنُ بن عيسَى، قالَ: أَخبَرنا هشامُ بن سَعدٍ، عَن زَيد بن أَسلَمَ، قالَ: دُخِلَ عَلَى أَبي دُجانَةَ وهوَ مَريضٌ، وكانَ وجهُهُ يَتَهَلَّلُ، فَقيلَ لَهُ: ما لِوَجهكَ يَتَهَلَّلُ؟ فَقالَ: ما مِن عَمَلي شَيءٌ أَوثَقُ عِندي مِنَ اثنَتَينِ: أَمّا إِحداهُما فَكُنتُ لاَ أَتَكَلَّمُ فيما لاَ يَعنيني، وأَمّا الأُخرَى فَكانَ قَلبي لِلمُسلِمينَ سَليمًا.
قال ابن ماجه في سننه 4216 - هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُغِيثُ بْنُ سُمَيٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «كُلُّ مَخْمُومِ الْقَلْبِ، صَدُوقِ اللِّسَانِ» ، قَالُوا: صَدُوقُ اللِّسَانِ، نَعْرِفُهُ، فَمَا مَخْمُومُ الْقَلْبِ؟ قَالَ: «هُوَ التَّقِيُّ النَّقِيُّ، لَا إِثْمَ فِيهِ، وَلَا بَغْيَ، وَلَا غِلَّ، وَلَا حَسَدَ»