كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

قال أبو نعيم في الحلية :

المصدر
قال أبو نعيم في الحلية : حدثنا أبي، ثنا أحمد، ثنا أبو نصر، حدثني أسد بن عفير، قال: سمعت الشافعي، يقول: كان حماد البربري واليا علينا بمكة فزادوه اليمن فقلت لأمي: ما ندري ما أملي لهذا الرجل، ولي مكة وزيد اليمن. فقالت: يا بني إن الحجر إذا سما كان أشد سقوطا...! فقلت: يا أمه. صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [ لا تقوم الساعة حتى تصير ( الدنيا ) للكع ابن لكع ] فقالت: يا بني وأين لكع ابن لكع؟ رحم الله لكع ابن لكع منذ زمن طويل [ أسد بن عفير خطأ فاحش وهو سعيد بن عمرو البرذعي روى أبو نعيم بهذه السلسلة مجموعة من الآثار وأحمد هو ابن محمد بن يوسف وأبو نصر المصري أظنه عبد الصمد بن الفضل ومثل هذه الأخبار تحتمل وكتاب الحلية مليء بالأخطاء في الأسانيد بسبب غفلة المحقق.. ] أقول : اللكع هو الصغير في العلم والعقل تطلق على الطفل كما كان يقول النبي صلى الله عليه وسلم وهو يطلب الحسن : أين لكع فإذا أطلقت على الكبير قصد به الذم وكونه صغيرا علما وعقلا قال حسين بن غنام الإحسائي في رسالته العقد الثمين معلقا على هذا الحديث ونظائره: والمعلوم انه إذا صار الرؤوس جهالا , والملوك على ما ذكر من الحال, انعكست الأحوال والسباب, وانفتح للشر كل باب, وحان للساعة اقتراب, فلذا يصدق الكاذب , ويكذب الصادق, ويخون الأمين, ويؤتمن الخائن المنافق, ويتكلم الأحمق الجاهل, ويسكت العالم الفاضل, ويعدم العلم بالكلية, وتقبض أهله من البرية, كما ثبت ذلك في الأحاديث