《 الديمقراطية مُتعَبة، ومُحِبة للانتقام، وخادعة للذات، ومريضة بجنون العظمة، وغير
《 الديمقراطية مُتعَبة، ومُحِبة للانتقام، وخادعة للذات، ومريضة بجنون العظمة، وغير متقنة، وغير مجدية في كثير من الأحيان. وفي أغلب الوقت، تعيش على أمجاد الماضي.
بهذه “الحقائق”، بدأ رئيس قسم العلوم السياسة والسياسات الدولية في جامعة كامبريدج البريطانية، دايفيد رونكيمان، مقالته المطولة على صحيفة The Guardian ..
هناك بديل أكثر عقلانية ، والذي له جذوره في القرن التاسع عشر. لماذا لا نتخلى عن تمثيلية التصويت تماما؟ توقف عن التظاهر باحترام آراء الناس العاديين - الأمر لا يستحق ذلك ، لأن الناس يظلون على خطأ. احترام الخبراء بدلا من ذلك! هذا هو الخيار الجذري بحق. لذلك يجب أن نحاول ذلك؟ إن اسم هذه النظرة السياسية هو الإبستقراطية: حكم المعرفين. إنه يعارض الديمقراطية مباشرة ، لأنه يجادل بأن الحق في المشاركة في صنع القرار السياسي يعتمد على ما إذا كنت تعرف ما تقوم به أم لا. لطالما كانت الفرضية الأساسية للديمقراطية هي أنه لا يهم مقدار ما تعرفه: أنت تقرأ لأنك يجب أن تعيش مع عواقب ما تفعله. في أثينا القديمة ، انعكس هذا المبدأ في ممارسة اختيار أصحاب المكاتب عن طريق اليانصيب. يمكن لأي شخص أن يفعل ذلك لأن الجميع - حسنا ، كل من لم يكن امرأة ، أجنبي ، فقير ، عبدا أو طفلا - يعتبر عضوا في الدولة. باستثناء خدمة المحلفين في بعض البلدان ، لا نختار الأشخاص بشكل عشوائي لأدوار مهمة أكثر من ذلك. لكننا نتمسك بالفكرة الأساسية من خلال السماح للمواطنين بالتصويت دون التحقق من ملاءمتهم لهذه المهمة.
هذا كلامه يذم الديمقراطية ويدعو إلى حكم الشورى عن طريق أهل الحل والعقد ( والذين هم الخبراء والمتخصصون في كل مجال ) لما طرحت على إحدى الأخوات قبل مدة اعتراضاتي على المديمقراطية وصفتها بأنها ظلم المتخصصين
لقد دلل هذا الدكتور على نظريته وكلامه بوصول ترامب لحكم أمريكا والتصويت على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والذي كان كارثيا حين اكتشفوا أن كثيراً من المصوتين الذين لا رجحوا كفة الخروج لا معرفة عندهم بحقيقة الأمر
اختيار نظام الحكم في الغرب مهم وضروري لأنه تقريبا لا يوجد قضية يمكن أن تكون ثابتا ولكن في الشريعة الاسلامية الكثير من الأحكام والأصول محل إجماع وعند الخلاف يتم النقاش داخل دائرة ما تسمح به حدود أصول الفقه فالأمر منضبط جدا
وقد احتال أقوام على الأنظمة الديمقراطية وحققوا أمورا تناقض أصولها فلا يمكنك أن تعترض على حكم الشريعة بأن زيدا أو عمرا ادعى تحكيم الشريعة ووقعت منه مخالفات
المسألة يطول نقاشها وقد تكلمت عنها في صوتيات سابقة ولكن تصور لو أن هذا الكلام قاله رجل من طلبة العلم الشرعي بماذا سيوصف ؟
وأشكر الأخ الذي زودني بالمقال علما أن الرجل دافع عن الديمقراطية قدر المستطاع في مقاله مع اعترافه بعيوبها ولكنه رآها أفضل السيء وتحتاج إصلاحات داخلية عميقة