كتبت إحدى الأخوات : كل من شاهد المقطع الذي تتعرض فيه الشابة الفرنسية ماري لاغار
كتبت إحدى الأخوات : كل من شاهد المقطع الذي تتعرض فيه الشابة الفرنسية ماري لاغار للضرب من طرف شاب قالت أنه تحرش بها بإصدار أصوات غير لائقة فردت عليه قائلة: اخرس مما جعل رد فعله عنيفا حيث صفعها
لكن ما يثير الانتباه هو رد فعل المارة و الجالسين في المقهى الذي كانت تمر منه الفتاة و تمت فيه واقعة ضربها ..لم يتحرك أحدهم لمواساتها و معاتبة الشاب باستثناء رجل واحد كل ما فعله انه قام و سار خطوات ثم توقف ، مما يدل أن هذه السلوكيات شائعة هناك و أصبحت عادية بحيث لا تستوجب تدخل أحد و تترك المرأة المتعتدى عليها تواجه المتحرش لوحدها و هذا ما أكدته عمدة الدائرة العاشرة لباريس : ألكسندرا كوديبارد حيث قالت في تغريدة لها على موقع تويتر بتاريخ 30/08/2018 :
كل مساندتي لماري لاغار 22 سنة تم التحرش بها و الاعتداء عليها في باريس هذا الأسبوع . للأسف ما عاشته متكرر جدا ، هذا" الأمر مثير للاشمئزاز يجب محاربة هذا العنف على أساس الجنس دون هوادة"
لكن من يمعن النظر في طبيعة المجتمع الغربي خصوصا مع تزايد النفس النسوي و طغيان الموجة النسوية على المجتمع يتفهم ما حدث من الشاب و الحاضرين
شباب يتعرضون للتحرش الصامت من النساء بأزياءهن التي أقل ما يقال عنها فاضحة بداعي الحرية في اختيار الأزياء و عدم الرضوخ للباترياركية الدينية التي تنص على الاحتشام فتمارس هي حريتها في التعري المبالغ فيه و يقمع الشاب حيث يطلب منه كبت ما يجده من تأثر من تلك المظاهر و لا يحق له إبداء أي تعبير إزاء ما يراه مما يولد غضبا و غيظا سرعان ما ينفجر بمجرد أن يجد فرصة لذلك .
كما أن الناس لا يتدخلون على اعتبار ان المرأة و الرجل متساويان فكما اعتدى عليها يمكنها الدفاع عن نفسها حيث أنها Strong Independent woman و ليست ضعيفة تحتاج للحماية من الرجل .
أقول : ولاحظ أن كل القوانين والتربية العالمانية في فرنسا لم تمنع من انتشار هذا الأمر
هذه تغريدة لعمدة الدائرة العاشرة لباريس تقول:
كل مساندتي لماري لاجار 22 سنة تم التحرش بها و الاعتداء عليها في باريس هذا الأسبوع . للأسف ما عاشته متكرر جدا ، هذا الأمر مثير للاشمئزاز يجب محاربة هذا العنف على أساس الجنس دون هوادة
لاحظ ( متكرر جدا )