رمضان وعروض المبيعات..
رمضان وعروض المبيعات..
في كل عام عند اقتراب شهر رمضان تبدأ الأسواق بالتنافس في عروض المبيعات، فتعرض السلع الأساسية وغير الأساسية بأسعار مخفّضة ترغيبا للناس في التسوق وشراء هذه السلع.
تفكرت هذا العام في هذا الموضوع بعيدا عن التحليلات الاقتصادية وإنما قارنت هذا بأمر التعامل مع الله عز وجل.
قال الترمذي في جامعه: "3472 - حدثنا الحسين بن الأسود العجلي البغدادي قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن الحسن بن صالح، عن أبي بشر، عن الزهري، قال: «تسبيحة في رمضان أفضل من ألف تسبيحة في غيره»"
وهذا سنده فيه شيء، وقد يحتمل في المقطوع، وثبت أن العمرة في رمضان تعدل حجة ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم.
الذي أريد قوله أن المعنى الموجود في عروض المبيعات، ويجعل الناس يقبلون عليها وهو أنهم يحصل لهم ربح مضاعف فيشترون بثمن سلعة واحدة عدة سلع.
هذا المعنى موجود في طاعات الموسم (رمضان) إذ الأجر مضاعف للأعمال الصالحة، وكم من شخص يضيع أوقاتا كثيرة فاضلة أمام المسلسلات.
ولو قيل له أن المكان الفلاني يبيع بسعر أرخص من المكان الذي اشترى منه لتحسر.
حين يرى ثلاث حبات أو حبتين من سلعة معينة ملفوفة بشريط ومكتوب عليها اشتر ثلاثة أو اثنين بسعر واحدة يفرح جدا، ولكنه يزهد في مضاعفة الدرجات الذي في صلاة الجماعة.
ونحن لا نزال في فضل الله فالحسنة بعشر أمثالها، ولكن هذا موسم يُضاعَف فيه الفضل.