جاء في كتاب جامع زبد العقائد التوحيدية لولد عدلان السوداني الأشعري : مشكلات التو
جاء في كتاب جامع زبد العقائد التوحيدية لولد عدلان السوداني الأشعري : مشكلات التوحيد ( يعني توحيد الأشاعرة ) ثلاثة : موجود بلا مكان ، ورؤية بلا جهة ، وكلام بلا حرف وصوت .
أقول : هي مشكلة على النصوص والفطرة والعقل على التحقيق
ويقال إذا عقلتم هذه العجائب أفلا تعقلون إثبات صفات دون لزوم تشبيه وتكونون مع ظواهر النصوص ومع السلف وتكفون عن التشغيب على الأخبار وتريحوا المسلمين من كثرة الشغب والبحث معكم
قال ابن رشد في فصل المقال : بل كثير من الأصول التي بنت عليها الأشعرية معارفها هي سوفسطائية، فإنها تجحد كثيراً من الضروريات، مثل ثبوت الأعراض وتأثير الأشياء بعضها في بعض، ووجود الأسباب الضرورية للمسببات والصور الجوهرية والوسائط. ولقد بلغ تعدي نظارهم في هذا المعنى على المسلمين أن فرقة من الأشعرية كفرت من ليس يعرف وجود البارئ سبحانه بالطرق التي وضعوها لمعرفته في كتبهم، وهم الكافرون والضالون بالحقيقة.
والعجيب أن هذا الرجل دائما ينسب للقوم في سياقاتهم التكثرية وصدق في قوله سوفسطائية
قال الغزالي في الإحياء (4 / 434) : أن الله تعالى مقدس عن المكان ومنزه عن الاقطار والجهات وأنه ليس داخل العالم ولا خارجه ولا هو متصل به ولا هو منفصل عنه ، قد حير عقول أقوام حتى أنكروه إذ لم يطيقوا سماعه ومعرفته.
وقال العز بن عبد السلام في قواعده :أن من جملة العقائد التي لا تستطيع العامة فهمها هو أنه تعالى لا داخل العالم ولا خارجه ولا منفصل عن العالم ولا متصل به.
أقول : سبب هذا أنها سوفسطائية ومع مبارزتها للنقل هي مشكلة بل ضرب من المحال في العقل الذي سلم من التقليد وتجرد للحق فما داعي ترويج مثل هذه العقائد ومبارزة النصوص والحال هذه