كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

هل يوجد أحد أشر من الصهاينة في العقلية العربية المعاصرة؟

المصدر
هل يوجد أحد أشر من الصهاينة في العقلية العربية المعاصرة؟ الجواب : عند غالب الناس لا لهذا هم لا يقبلون التسامح معهم أبدا فهم عند الأكثر أشر حتى ممن يسمونهم ( إرهابيين ) طيب : ما حكم من يبيع السلاح على الصهاينة وتكون عنده مؤسسات تنكر عليه هذا وتقول أن القوم مدانين بقتل مدنيين ويصر على ذلك ؟ ينبغي أن يكون مثلهم ويبغض كما يبغضون وينفر منه كما ينفر منهم إليك هذا الخبر كندا تبيع الأسلحة لإسرائيل ومنظمة معارضة تتهمها بالمساعدة على جرائم حرب في حق غزة معاهدات بيع السلاح تقضي ألا يتم بيع سلاح على أي دولة ذات سجل سيء في حقوق الانسان ومع الأسف لا أحد يلتزم بهذا وردا على تفجير غزة ومئات المئات من الأطفال الأبرياء وغيرهم من المدنيين، أصدر الائتلاف لمعارضة تجارة الأسلحة، وهي شبكة كندية مناهضة للحرب، مقرها أوتاوا، هذا التقرير البحثي عن الشركات الكندية العسكرية التي لها روابط تصدير مباشرة أو غير مباشرة إلى إسرائيل. وورد فيه روابط لعشرة جداول للبيانات توفر معلومات مفصلة عن أكثر من 200 مصدر عسكري كندي يبيع لإسرائيل ومنذ عام 2006، عندما بدأت وزارة الشؤون الخارجية والتجارة الدولية في كندا بشكل استباقي الكشف عن "المنح والمساهمات أكثر من 25،000 دولار"، تلقت كادسي _ شركة لبيع الأسلحة تتعامل بشكل مستمر مع إسرائيل _ ثلاث تبرعات حكومية بلغ مجموعها 192،000 دولار ل "أنشطة تطوير الأعمال التجارية العامة العامة". هذه "المساهمات" الحكومية تأتي من قسم "التجارة الدولية" في دفيت. ويدرج تقرير كوات أكثر من 50 مصدرا عسكريا كنديا قدموا مجموعة واسعة من المكونات و / أو الخدمات الأساسية لثلاثة أنظمة أسلحة أمريكية رئيسية تستخدمها القوات الجوية الإسرائيلية: طائرات F-15 و F-16 و أه-64. وكانت هذه الطائرات المقاتلة / القنابل والمروحيات المهاجمة هي الأنواع الرئيسية من منظومات الأسلحة التي تستخدمها إسرائيل خلال عمليات القصف الجوي الأخيرة التي شنتها غزة. في محاولة لتوثيق العقود الكندية التي زودت هذه الأنظمة الأسلحة الأمريكية، ويقدم تقرير كوات مئات من الروابط لمصادر الشركات والحكومة http://coat.ncf.ca/ARMX/cansec/Tables.htm لهذا تصريحات رئيس الوزراء الكندي في تأييده لدولة الكيان الصهيوني لم تكن مفاجأة لي أبدا بل هو اهتبل الفرصة لتأكيد موقفه وتبرير بيعه للسلاح على القوم وإظهاره ذلك على انه دفاع عّن النفس هذا الرجل الذي مع تأييده الفج للشواذ يشبهه بعض الناس بالنجاشي ولا حول ولا قوة إلا بالله