يراك تعمل بسنة عن النبي صلى الله عليه وسلم خصوصاً فيما يتعلق بالسمت الظاهر فتكون
يراك تعمل بسنة عن النبي صلى الله عليه وسلم خصوصاً فيما يتعلق بالسمت الظاهر فتكون ردة فعله السخرية أو الإرهاب بقوله ( لا تكن تشدداً ) أو ( أخشى أن تتطرف )
ثم بعد ذلك يهرول لتهنئة نصراني بعيد يتعلق بدينه الباطل ؟
ويثير عجبي بعض الانسانويين المنتسبين للملة بقوله : ( لا يوجد دليل على حرمة تهنئتهم بأعيادهم )
ما عساك أن تقول له وأنت تهنيء هل تقول : ( كل عام وأنت على هذا الدين وهذا المعتقد الذي لو مت عليه ستخلد في نار جهنم )؟
الإنسانويون المنتسبون للإسلام أمرهم عجيب فالآخرة إن شاءوا ألغوا اعتبارها تماماً شأنهم شأن اللادينيين وإن شاءوا فعلوا اعتبارها