مجرد البحث عن الحقيقة يقتضي الإيمان بثلاثة أمور
مجرد البحث عن الحقيقة يقتضي الإيمان بثلاثة أمور
الأول: الإيمان بوجود حقيقة .
والثاني: الإيمان بالقدرة على الوصول للحقيقة بحسب الأدوات المتاحة لنا.
الثالث : الإيمان بأن البحث عن الحقيقة فضيلة أو أمر نافع بمعنى أن معرفة الحقيقة لا تضر بل تنفع .
وهذه الثلاثة لا يمكن إثباتها بأي فلسفة مادية أو غير شرعية لأن منها ينطلق البحث فهي نقطة الابتداء وبالتالي محاولة البرهنة عليها يدخلك في الدور والتناقض مع استحالة ذلك بحسب الطريقة المادية العلموية.
ولا يمكن التسليم بهذه الثلاثة إلا بالإيمان بالخالق وبمعنى للحياة وبفطرة فطرها الخالق متسامية على المادة.
إذا فهمت هذا علمت عبقرية عبارة ابن تيمية : "كيف يُطلب الدليل عليه وهو الدليل على كل شيء".