كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

كل هذا لجعل المثلية الجنسية أمر مألوف وطبيعي جدا وهنالك العديد من الأفكار تم تجه

المصدر
كل هذا لجعل المثلية الجنسية أمر مألوف وطبيعي جدا وهنالك العديد من الأفكار تم تجهيزها لإدخال كل هذه الأفكار لأطفالنا وهي موجودة في بعض المدارس مثلا (أن طفلة لها أبان اثنان أو أمان اثنتان) أو مثلا (بطريق متزوج بطريق أو بطريقة أنثى متزوجة بأنثى)، كلها أمثلة ذكية وخبيثة ودساسة لغسل أدمغة الأطفال وإدخال هذه المفاهيم وهي بالفعل تغسل أدمغتهم، أنا أخصائية علم نفس وأعلم أن هذه الطرق تؤدي لتغيير مفاهيم العقل الموضوع ليس بسيطا هو نظام اجتماعي متكامل لبرمجة تخريب عقول أطفالنا لأنك إن استحوذت على عقل وقلب الطفل تستطيع أن تحدث انقلاب إنهم يحاولون قطع العلاقة بين الأهل وأطفالهم بالتعدي على حقوق الأهل، يحاولون تغيير العادات الاجتماعية ويجعلون الأطفال يتساءلون عن دينهم، عاداتهم ويشكون بها. إن فرضنا أن طفلا جاء يشكو أهله أنهم يعارضونه في رأيه فإن المدرسة تقف بوجه الأهل وتدعي أن هذا غير مقبول وتخبر السوسيال (social service) أنه تم الاعتداء العاطفي على الطفل وإيذاء مشاعره في المنزل. هذا موضوع مدروس ومتشعب جدا وله جذور طويلة وقوية وتدخلت عدة نواحي في بلورته قد تكون منذ الثورة الجنسية في الستينات ويتدخل فيها علم النفس وانتشار المثلية وأيضا ما يسمى بالحركة النسوية للقضاء على الرجل، كل هذه الأمور كان لها شأن منذ عقود لتتشكل بهذه الصورة في يومنا هذا، الموضوع ليس دعاية هو جدي وخطير ويحدث حاليا في مدارسنا. كان هناك مثال على تلفزيون BBC انه تم الطلب من التلاميذ أن يكتبوا رسالة حب لشخص آخر من نفس جنسه، هذا ليس شيئا سيحدث في المستقبل إنه يحدث الآن فعلا في مدارس أبنائنا. يجب أن نقف لهذه الأمور ، علماء الدين يجب أن يكون لهم موقف ويعلو صوتهم ويحموا أولادنا، أنا أخبركم بهذا الموضوع بعد دراسة عنه ولكنني مثلكم ليس لي صوت يؤثر في العالم مثل علماء الدين، يجب أن يكونوا داعما لنا ويحملوا مسؤولية حمايتنا ويدلونا على الطريق الصحيح وما الحلال والحرام. نحن إذا ما علا صوتنا في الحقيقة وبالحديث عن ديننا لا يعني أننا نعلن الحرب أو الاعتداء عليهم او الانتقاص من مجتمعهم لا تنسوا أننا محميون أيضا بقانون المساواة ولكننا نخاف ونخجل من أن يعلو صوتنا ونتعرض لاعتداء ولادعاء بأننا ننشر الكراهية في المجتمع... هذا ليس من شيمنا ولا أخلاقنا كمسلمين ولكننا نقف هذه الوقفة ونريد أن يعلو صوتنا لحماية أطفالنا الذين سيكونون جيل المستقبل وإذا لم نفعل هذا فتخيلوا بعد عشرين عام ماذا سيحدث، سنخسر جيلنا وأطفالنا وإسلامنا وقد بدأت علامات الضياع تظهر، الكثير من الشباب المسلمين يمارسون العلاقات المثلية بسبب غياب التوجيه كسبب رئيسي بالاضافة لأسباب أخرى، ظهور المثلية في المجتمع الإسلامي انتشر بكثرة... هذا لا يعني أن نعدم ونقاضي المسلمين الذين لديهم ميول جنسية مثلية ولكن يجب توجيههم والتعامل معهم نفسيا ومعالجة عقولهم بعقلانية. الثالثة ومؤكد أنكم على علم بها هي التحول الجنسي بما يعني إذا أنا امرأة وأرى نفسي رجل هذا من حقي والعكس صحيح بغض النظر عن جسمي ووجودي المؤكد والمثبت علميا ووجوديا وبغض النظر عن أعضائي من حقي أن أفعل ذلك.هذه الظاهرة انتشرت كثيرا ومن خلال دراستي يعتبر هذا التفكير هذيان يجتاح العالم وللأسف الجميع يؤيده ومن ضمنهم الحكومة. الوضع المحيط بنا خطير للغاية ويتم ادخاله في مناهج أطفالنا بطريقة سلمية تجعل الطفل يشك في نفسه كل يوم ويفكر ماذا أشعر اليوم ويتم التشجيع على ذلك في المدرسة. من ناحيتنا كمسلمين مثلا لو شاب ذكر أحس نفسه اليوم أنه أنثى يستطيع أن يلبس حجاب ويدخل على الأماكن الخاصة بالنساء وان اعترضنا طريقه سوف نتعرض لقانون حق المساواة واللوم بالإساءة للحرية. ( الترجمة منقولة من صفحة الأخت سمية الفرحان على الفيس بوك وهناك نشرت فيديو المحاضرة )