=
=
نانسي بيلوسي زعيمة الحزب الديمقراطي تقول: "يمكنك أن تكون ديمقراطيَّا وضد الإجهاض"، (هذا بعد ضغط اليمين القوي في أمر منع الإجهاض).
الآن أناس يبيحون الإجهاض ويقولون هو حق، وآخرون يرونه جريمة قتل.
ولا نجد شخصًا يَكفُر بـ (حقوق الإنسان) بحجة اختلاف أهلها الشديد، ولا أحد يقول (احترنا لا ندري أين حقوق الإنسان).
عندنا بعض الليبراليين ومَن تأثر بهم يذكر دائمًا مأساة أنه أحرق صورًا قديمة له بسبب فتاوى التحريم ثم إن المحرمين أنفسهم صاروا يصورون (وهذا فيه اختزال وحيف ولكن أذكره تنبيهًا)..
ولكن ما عسى أن يقال بملايين الأرواح البريئة التي أُزهِقت باسم الإجهاض، الذكريات تُحفظ بالذاكرة ولكن الأنفس التي أُزهِقت بمَ ستعوض؟
وتجد بعضهم يقول: هل رأيت ليبراليًّا يفجر نفسه؟
فيقال له: ولكن رأيت الكثير منهم يقتل أطفاله أو يحث الناس على قتل أولادهم باسم الإجهاض.
ويقول أوباما إن مسألة السماح بالإجهاض ليست رئيسية.
فإذا كان هو ونانسي ليسا متأكدين من كون الأمر حقًّا أصليًّا وليس جريمة قتل فكيف يخاطرون هذه المخاطرة بالسماح بالأمر وهم مَن يتورَّع عن إعدام القاتل!
وللمعلومية، مؤسِّسة عيادات الإجهاض مارغريت سانغر لها اعترافات بأن دوافعها كانت عنصرية (لتقليل السود في أمريكا) وأظن نشر أفكار النسوية في مجتمعاتنا له نفس الهدف.