كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

أراد بيكاسو أن يفضح كذب كثير من النقاد فقام بهذه الخدعة ، أحضر حمارا و ربطه إلى

المصدر
أراد بيكاسو أن يفضح كذب كثير من النقاد فقام بهذه الخدعة ، أحضر حمارا و ربطه إلى وتد ، ثم قسم شعرات ذنبه أقساما عدة ، و صبغ كل قسم بلون ، ثم وضع لوحة رسم قريبة من ذيل الحمار ، و دهن ذنب الحمار بمادة كالفلفل حتى يتحرق الحمار و يتحرك بقوة و دون توقف ، و أخذ بيكاسو يقرب اللوحة من ذنب الحمار و يحركها يمنة و يسرة حتى تعم الألوان جميع أجزائها . ثم وضع توقيعه على أحد أركان اللوحة ، و حتى تكتمل اللعبة ، فكر بيكاسو في اسم رنان للوحة ، و بعد تفكير اختار اسم ( طحالب الصبايا ) لأنه لا معنى له ! و عرض بيكاسو اللوحة في معرض أقامه للوحاته فنالت من الإطراء الشيء الكثير حتى أنها بيعت بعد ذلك بثمان مئة و خمسين ألف جنيه إسترليني. تخيل لو أن هذه القصة حصلت في بلد إسلامي أو زمن السلف لوجدتها في كل المنتديات العلمانية والإلحادية للتدليل على جهل المسلمين وأنهم مقلدة واشتغالهم بما لا ينفع ويتم ترديد ( يا أمة ضحكت من جهلها الأمم ) ولوجدت من يقول : الناس وصلوا لكذا وكذا وهؤلاء ينفقون الآلاف على رسمة رسمها ذيل حمار ، ولتباكى بعضهم على هذه الأموال مع وجود فقراء كما يتباكون على أموال الحج مع أن في الحج إطعام مساكين ( القصة مشهورة وقد كتب عنها الدكتور منقذ العقاد مقالاً )