كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

هذه ترجمة منشور في بعض صفحات السود في أمريكا : لن نغفر أبداً ولن ننسى أبداً !!

المصدر
هذه ترجمة منشور في بعض صفحات السود في أمريكا : لن نغفر أبداً ولن ننسى أبداً !! ‎جورج ستيني جونيور ، من أصل أفريقي ‎ كان أصغر شخص يتم إعدامه في القرن العشرين في الولايات المتحدة. ‎كان هذا الشاب الأسود يبلغ من العمر 14 عامًا فقط وقت إعدامه بواسطة الكرسي الكهربائي. بعد مرور 70 عامًا ، تم الاعتراف ببراءته رسميًا من قبل قاضٍ في كاروليفورنيا الجنوبية. من محاكمته إلى غرفة الإعدام ، كان الصبي دائماً يمتلك الكتاب المقدس (الانجيل )في يديه بينما يدعي براءته. واتهم جورج بشكل غير عادل بقتل فتاتين بيضاوتين (بيتي 11 وماري 7) ، اللتين تم العثور على جثتيهما في مكان ليس ببعيد عن المنزل الذي كان يعيش فيه الطفل ووالديه. فى ذلك التوقيت، جميع أعضاء لجنة التحكيم كانوا من البيض. استمرت المحاكمة في الساعة الثانية والنصف بعد الظهر ، واتخذت هيئة المحلفين قرارًا بعقوبته بعد 10 دقائق. وتم منع والدي الصبي ، المهددين ، من المشاركة في المحاكمة بعد أن طُلب منهم مغادرة المدينة. قبل محاكمته ، أمضى جورج 81 يومًا في الاحتجاز دون إمكانية رؤية والديه للمرة الأخيرة. وقد سُجِن وحيدا في زنزانته ، على بعد 80 كيلومترا من مدينته. وقد تمت سمعه للحقائق بمفرده ، دون حضور والديه أو محاميه. كانت شحنة جورج للصدمات الكهربائية 5380 فولت على رأسه. نسمح لك بتخيل ما يمكن أن تحدثه هذه الصدمة الكهربائية على رأس طفل صغير. لن نغفر ابداً ولن ننسى ابداً !! أقول : هؤلاء أنفسهم هم الذين صعدوا إلى القمر بدعواهم هل منعهم مثل هذا الجور الفظيع من أن يكونوا ما هم عليه ؟ ويتخذهم بعض الناس آلهة من دون الله كرسي كهربائي لطفل عمره أربعة عشر عاما بمحاكمة صورية أمر يمر عليه مرور الكرام ورجم لزاني محصن أو قطع سارق بشروط مشددة في ثبوت التهمة بكاء وعويل وتقزز وحديث الحضارة وعن الناس الذين وصلوا للقمر إلى آخر ذلك الهراء الذي لا معنى له اللطيف أنهم أعدوا عنه فيلما وأظهروه أكبر سنا وأضخم جسدا وخلطوا الأمر بقصص كثيرة جانبية فأضعفوا التعاطف معه وهم يظهرون بصورة المتحدث عنه المبرز لقضيته وهذا الإعلام الهوليودي من أكبر وسائل تزوير التاريخ