كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

=

المصدر
= وورد في التقرير قولهم : يشير الخبراء إلى العديد من العوامل لوباء القتل. كانت الأمة في منتصف الركود في عام 1974 ، لكن ذلك كان يمكن أن يؤدي إلى تفاقم معدل القتل الذي قفز قبل حدوث الضائقة الاقتصادية. وقال واتكينز إن البطالة بقيت مشكلة ، حيث نمت مشكلة المخدرات. وقال إن الشرطة حاولت زيادة عدد الموظفين والتدريب ، لكن انخفاض الأجور يمثل مشكلة. وفيما يتعلق بالعنف في الشوارع ، كانت "العصابات الفائقة" تتنافس مع بعضها البعض في جميع أنحاء المدينة على أسواق الألوان والمخدرات ، وليس فقط على الزوايا المحلية ، كما قال هاجدورن. نمت جرائم القتل ذات الصلة بالعصابات خلال النصف الثاني من العقد. تم إرسال المزيد من أعضاء العصابات رفيعي المستوى إلى السجن ، مما جعلهم يشكلون تحالفات للحماية: معظم عصابات الشوارع كانت تنتمي إلى واحد من تحالفين عريضين ، "الناس" و "الشعب". أقول أنا عبد الله : كنت قرأت لبعض كتاب المسلمين من نقاد عقوبة السجن بصورتها العصرية قوله أن السجن يجتمع فيه المجرمون ويتعلم بعضهم من بعض وحقيقة واقع شيكاغو هذا يؤيد قوله وسبحان الله أظن حد حرابة واحد كان يكفي في إطفاء الكثير من الشر وحين عن الثمانينات كان الملفت لنظري قولهم : جاء اقتباس بلينز في قصة تريبيون التي تناولت بالتفصيل 97 جريمة قتل لعصابة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و 20 عامًا. كانت تغطية تريبيون تحت عنوان "سنة الذبح في شوارع المدينة". هؤلاء 97 ساهموا في 748 جريمة قتل في ذلك العام. انخفض الإجمالي قليلاً من سبعينيات القرن العشرين ولكنه ظل مرتفعًا. لاحظ أعمار الشباب في العصابات ! وحين تكلموا عن التسعينات لفت نظري ما نقلوه عن يفن موريسون المتحدث باسم شرطة شيكاغو لصحيفة تريبيون في عام 1998 "أعتقد أنه ليس من قبيل الصدفة أن تصدع الكوكايين في نفس الوقت الذي ارتفع فيه عدد جرائم القتل لدينا". أقول : يعني هم عاجزون عن مقاومة المخدرات ونتائجها ثم إن الخمور والحشيش أمرها أهون عندهم مع أنها مفتاح المخدرات وانتشار المخدرات ليس سبباً بل هو نتيجة لسياسات إقصاء متعمدة وتضييع للكثير من الشباب فقد قالوا في التقرير نفسه : كان الإقليم محركًا رئيسيًا لعنف العصابات في التسعينيات. عندما بدأت المدينة في هدم مشاريع الإسكان العامة الشاهقة ، أصبح الناس - بمن فيهم أعضاء العصابات - مشردين. وهذا يعني أن أعضاء العصابات الذين يبيعون المخدرات أجبروا على العيش في المناطق التي تطالب بها بالفعل عصابات أخرى ، الأمر الذي تسبب في نشوب الصراعات. في أوائل التسعينيات من القرن الماضي ، لم تقاتل العصابات بعضها البعض على الأراضي فحسب ، بل إن القتال الداخلي بين الأعضاء قد حدث أيضًا ، وفقًا لتقرير صدر عام 1996 عن هيئة معلومات العدالة الجنائية في إلينوي. انتشر العنف على نطاق واسع. قُتل 62 طفلاً في عنف العصابات في عام 1993 - بمن فيهم دانتريل ديفيس ، البالغ من العمر 7 سنوات ، الذي أطلق عليه قناص الرصاص وهو يسير إلى المدرسة مع والدته. وحين تكلموا عن السنوات الأخيرة لفت نظري قولهم : شهدت أوائل عام 2010 بعضًا من أقل مجاميع جرائم القتل منذ عقود ، لكن العنف تفجر في عام 2016. تجاوزت المدينة 760 حالة قتل في عام 2016. وكان عدد جرائم القتل في عام 2017 أقل ، ولكن لا يزال مرتفعا تاريخيا و 2018 استمر الانخفاض. في مقابلة أجريت عام 2016 ، تكهن المشرف إدي جونسون ونائب المشرف كيفين نافارو ، بالزيادة في جرائم القتل. وألقوا باللائمة جزئياً على استعداد المجرمين لتسوية النزاعات بالسلاح ، وما قالوا إنه فشل من جانب النظام القضائي في مساءلتهم. أقول : لا شك أن النظام القضائي فاشل تماماً في هذا السياق وهذا واضح من كون المشكلة عمرها ستون عاماً بدون حل أو تقدم ملحوظ ولكنهم لا يتحملون المسئولية وحدهم وأخيراً أقول : لما بحثت في جماعة أمة الإسلام ( وهي الجماعة القائلة بنبوة أليجا محمد رجل أمريكي أسود معاصر ) وكيف تتيح لها الولايات المتحدة التجمع والتحرك مع كون رئيسها لويس فارخان صاحب طرح عنصري واضح وإن كان يخففه إذا ظهر على وسائل الإعلام وهو يهاجم اليهود ويفضح تغولهم بشكل مستمر وجدت أن السبب في ذلك أن هذه الجماعة نافعة جداً في إخراج الشباب السود من أجواء العصابات والمخدرات بل عندهم برنامج تأهيلي مميز في هذا السياق وقد سمعت لويس فرخان يذكر في محاضرته التي وجهها للسود في أمريكا ناصحاً إياهم ألا يصوتوا لهيلاري لكلينتون أن باراك أوباما قال له بفضل دعمك حزت على أصوات ولاية شيكاغو ( وفرخان تحول إلى شبه حقوقي أسود مع دعوى الانتساب للإسلام وهو قائل بالكفر البواح من نبوة إليجا محمد وألوهية محمد فاراد )