حتى اليهود يدركون إجرام مودي (رئيس الوزراء الهندي) في حق المسلمين..
حتى اليهود يدركون إجرام مودي (رئيس الوزراء الهندي) في حق المسلمين..
Opinion | Hindu Mobs, anti-Muslim Boycotts: In Modi’s India, the Echoes of 1930s Germany Are Growing Louder
هذا العنوان منشور في صحيفة هارتز الإسرائيلية لكاتب هندي -غير مسلم- ولكنهم سمحوا بنشر مقاله.
وترجمة كلامه: الغوغاء الهندوس، المقاطعات المعادية للمسلمين: في الهند مودي، تتزايد أصداء ألمانيا في ثلاثينيات القرن العشرين بصوت أعلى (يعني يشبه اضطهاد الهندوس للمسلمين بما فعل الألمان باليهود).
يقول الكاتب: يتحدث مودي مع زعماء العالم حول تهديد التطرف الإسلامي، لكن التهديد الحقيقي للهند يأتي من أغلبية هندوسية متطرفة يغذيها التعصب الفظ العنيف والمناهض للمسلمين من حزب مودي نفسه.
ويقول أيضًا: أعرب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، أثناء مشاركته في قمة منظمة شنغهاي للتعاون المكونة من تسعة أعضاء، عن قلق مألوف في المنطقة بعد سيطرة طالبان على أفغانستان: الخطر المتزايد للأصولية الإسلامية.
وحث في خطابه، الذي ألقاه افتراضيا، الأعضاء، ومن بينهم الصين وروسيا ودول آسيا الوسطى، على توحيد الجهود لمحاربة "التطرف والراديكالية".
وأشار إلى أن الأصولية الدينية كانت تاريخيًّا عائقًا أمام التنمية في آسيا الوسطى، وحث الدول الأعضاء على تعزيز "التفكير العقلاني" لمواجهة التطرف.
إن إنشاء ملاذ جديد محتمل للإرهاب الجهادي في آسيا هو سبب مشروع لقلق بلدان المنطقة التي يوجد بها شباب مسلمون ساخطون وحركات تمرد مستمرة، مثل مينداناو وكشمير. لطالما كانت حكومات ماليزيا وإندونيسيا والفلبين تخشى عودة آلاف الشباب الذين غادروا تلك البلدان للانضمام إلى داعش في سوريا.
ثم يقول: لكن بالنسبة إلى مودي، الذي يستخدم الحزبُ الذي ينتمي إليه (حزب بهاراتيا جاناتا القومي الهندوسي) المسلمينَ باعتبارهم البعبع الانتخابي لتوطيد قاعدة تصويت هندوسية متنوعة ثقافيًّا وممزقة طبقيًّا ضد "الآخر" المشترك، فمن المنطقي أن نتحدث عن "التطرف" الإسلامي، كل نفس، كوسيلة للتعبئة الهندوسية.
أقول: هذا الحزب هو المسئول عن عامة الجرائم ضد المسلمين، ويعلِّلونها عادة بوجود علاقة بين هذا المسلم وفتاة هندوسية أو كون المسلم ذبح بقرة، وغالبا لا يحاكَمون على فعلهم ولا يدينهم مودي.
وهنا تنبيه: بعض العالمانيين أو الأنظمة التي تزعم أنها ترسخ للتسامح الديني ويرحبون بمودي كان الذي ينبغي عليهم إدانة هذه الممارسات ومقايضة الرجل، فيقولون له إن أردت أن نرحب بالهندوس فعليك أن تحمي المسلمين (هذا الكلام أقوله تنزُّلًا).
أما أن يُظهِر هؤلاء التسامح الشديد مع الهندوس ويُدخلون معابدهم إلى ديار المسلمين وهم يفعلون بالمسلمين ما يفعلون فهذا خنوع وهوان، خصوصًا وأن مودي هو المسئول عن هذا البلاء بكلام عامة المنظمات الحقوقية التي يقدسها هؤلاء، فكيف يكرَّم هذا!
ونشرت منصة نيويورك تايمز في اليوتيوب فيديو بعنوان:
Modi Denies India Is Targeting Muslims. We Found a Different Reality.
مودي ينفي أن الهند تستهدف المسلمين. وجدنا حقيقة مختلفة.
فهذا الإنسان ينبغي أن يعتبر إرهابيًّا وفقًا لمصطلحاتهم لأنه يحمي الإرهابيين، ولكنه يكرَّم، ثم يُرمى بالإرهاب ويُمنع من دخول البلاد شيوخ مسلمون (نعم قد يعلِّلون الأمر بالمصالح ولكنهم يتوسعون حتى يصلوا إلى تكريم القوم ومداهنتهم).