وهناك تصريح لسياسي برازيلي في مكالمة له مع صديقه يقول له عن الأوكرانيات: إنهن جم
وهناك تصريح لسياسي برازيلي في مكالمة له مع صديقه يقول له عن الأوكرانيات: إنهن جميلات وفقيرات ويسهل استغلالهن.
وفي صحيفة فرانس ٢٤: يتزايد القلق بشأن المُتجِرين الذين يستهدفون اللاجئين الأوكرانيين الضعفاء.
ثم إذا قرأت المقال وجدت أن هؤلاء الضعفاء هم النساء والأطفال فحسب.
أين ذهبت دعاوى المساواة؟
إذا انتهت الحرب سيُتجاهل هذا إلا في لقطات عابرة، وسيحرصون على تصوير المرأة القوية المسلحة مكابرةً للفطرة وتغليبًا للشاذ على السائد.
وهناك مقال نُشِر في الجارديان قبل ٧ أعوام بعنوان: "أهلا بك في أوكرانيا الدولة الأكثر فسادا في أوروبا"، وتحدثوا عن انتشار الرشوة في المجتمع وعرضوا بوجود كل أنواع الرشوة بما فيها الجنسية.
ينبغي أن يكون في هذا عبرة لمن يظن أن مجرد نقل القيم الغربية لأي مكان يعني أن هذا المكان سيصبح جنة.
وقد اتضح أن دعاويهم المتعلقة بنظرتهم للجنسين تفضحها شواهد الامتحان.