هذا الخبر ذكَّرني بالقصة المذكورة في إنجيل لوقا أن المسيح عليه الصلاة والسلام عا
هذا الخبر ذكَّرني بالقصة المذكورة في إنجيل لوقا أن المسيح عليه الصلاة والسلام عالج امرأة يوم السبت.
فغضب منه رئيس المجمع اليهودي، فردَّ عليه المسيح قائلًا: يَا مُرَائِي! أَلاَ يَحُلُّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ ثَوْرَهُ أَوْ حِمَارَهُ مِنَ الْمِذْوَدِ وَيَمْضِي بِهِ وَيَسْقِيهِ؟ وَهذِهِ، وَهِيَ ابْنَةُ إِبْراهِيمَ، قَدْ رَبَطَهَا الشَّيْطَانُ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً، أَمَا كَانَ يَنْبَغِي أَنْ تُحَلَّ مِنْ هذَا الرِّبَاطِ فِي يَوْمِ السَّبْتِ؟
وهذه قصة ليست مستبعدة الوقوع.
وما ذكره الأستاذ أحمد القاري وجيه، بل لو كان هذا عندنا لسخر منه العالمانيون والليبراليون واتخذوا منه وسيلة للطعن في التراث.
ولو عرضت عليهم أن اليهود لا يرون تهنئة النصارى بأعيادهم لسكتوا لخوفهم من أن يقال "معاداة سامية"، ولا يجرؤون على وصفهم بالتشدد أو خطاب الكراهية.
الأمر ليس قِيَمًا وإنما هو خنوع نفسي.