كان مما أهمني زمناً أن أجد مادة في التفسير ليست طويلة وتكون أثرية، أقرأ منها كل
كان مما أهمني زمناً أن أجد مادة في التفسير ليست طويلة وتكون أثرية، أقرأ منها كل يوم عشر آيات على الطلاب.
على المروي عن الصحابة الكرام أنهم كانوا لا يجاوزون عشر آيات، حتى يعلموا أين نزلت وفيمن نزلت.
وتكون هذه هي القاعدة التي ينطلق منها الطالب للتفاسير المطولة.
فكان العجيب أن طِلْبتي موجودة في أقدم تفسير بين أيدينا، وهو تفسير مقاتل بن سليمان المتوفى عام 150.
فكأنه بتفسيره لخص التفاسير الأثرية التي وقف عليها بكلام موجز، وغالباً ما يذكر الأشباه والنظائر، فيفسر القرآن بالقرآن مع تنبيهه على الناسخ والمنسوخ وشرح السنة للقرآن.
ومع كونه متهماً في الحديث إلا أن غالب ما يذكره له أصل في السنة أو السيرة أو تفاسير المفسرين المعروفين، وأنا أنبه في الغالب على ما لا يثبت من المرفوع.
وقراءة عشر آيات من تفسيره لا تأخذ غالباً أكثر من عشر دقائق، بل في معظم الأحيان أقل.
فبدأت بالمشروع أن أقرأ عشر آيات وأعلق بتعليقات يسيرة، وذلك لا يأخذ من وقت طالب العلم كثيراً.
فأنهينا سورة البقرة وسورة آل عمران ودخلنا في سورة النساء في شهرين، وأحسب أننا بظرف عامين أو أقل أو أكثر قليلاً سننهي التفسير كاملاً إن شاء الله.
هذه هي القناة التي أنزل فيها هذه المادة، يومياً عشر آيات مع تفسيرها، لمن يرغب بالالتحاق والاستماع، وذلك لن يأخذ منك وقتاً طويلاً، فالدروس مختصرة وغالباً واضحة المعنى.
https://t.me/tf_alkulife