لا يحق للآباء أن يفرضوا عقيدتهم على الأبناء ولكن يحق لنا نحن أن نفرض عليهم ما يخ
لا يحق للآباء أن يفرضوا عقيدتهم على الأبناء ولكن يحق لنا نحن أن نفرض عليهم ما يخالف عقيدتهم!
المشكلة الأزلية في عقول العالمانيين في الشرق والغرب انهم يعتبرون العالمانية الفطرة وأمرا محايدًا، وليس مذهبا مقابلا.
فتجدهم مثلا يقولون: إذا حكمنا بالشريعة، سنحكم بأي مذهب؟
فتقول له: أنت أيضا مذهب، فمثلا حين تقول جميع المذاهب الإسلامية بتحريم الزنا والعقوبة عليه وأنت لك مذهب مقابل حيث تبيح الزنا ولا تعاقب عليه بل تحمي الزناة.
وحين تختلف البلدان العالمانية في حكم الدعارة فدول تمنع ودول تبيح فهذه مذاهب مختلفة ومساحة الخلاف بينها أوسع من الخلاف بين الإسلاميين.
هؤلاء القوم وضعوا مواثيق وأنزلوها منزلة المقدس ثم صاروا يرمون كل من يخالفها بالتعصب والتزمت مفترضين أن ما فيها الحق المطلق مع تنازعهم في التفريعات على أصولهم ثم بعد ذلك يتغنون بالتعددية وعدم وجود مقدس!