كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

أيهما أولاً البيضة أم الدجاجة السؤال الذي ينقُض الرواية التطورية.

المصدر
أيهما أولاً البيضة أم الدجاجة السؤال الذي ينقُض الرواية التطورية. تفترض نظرية التطور أن بداية الحياة كانت من خلية بدائية بسيطة ( والانتقال من اللاحياة إلى الحياة معضلة كبيرة عندهم ) ثم هذه النقطة البسيطة تعقدت شيئاً فشيئاً عن طريق طفرات عشوائية عبر ملايين السنين حتى أنتجت كل ما نراه من الكائنات الحية النظرية مبنية على اختزال البداية في شيء بسيط ( وبعض الناس يعترض على هذا التعبير لغوياً ونعني به هنا ما يخالف المعقد ) فإذا ثبت وجود عملية معقدة لا يمكن تبسيطها واختزالها فإن ذلك يدل على وجود العناية والقصد المناقضة للعشوائية وهذا ينقض الرواية التطورية لهذا كلما جئتهم بصورة من صور التعقيد ثم أن يأتوا بتصورات تبسط هذا التعقيد بصورة من صور الحياة البسيطة ليقولوا لك ( البداية كانت في هذه الصورة البسيطة ثم تعقدت بفعل الطفرات العشوائية ) وعليه فإن أنصار ما يسمى ب( التصميم الذكي ) مما يخاطبون التطوريين بلسانهم الذي يفهمون جيشوا عليه في التعقيد العظيم الموجود في الخلية الحية في أصغر صورها بما لا يمكن اختزاله إلى صورة بسيطة بدائية ليس فيها شيء من آثار العناية والصنع المتقن وعلى هذا بنى ستيفن ماير كتابه ( توقيع في الخلية ) وعلى هذا المعنى دندن مايكل بيهي في كتابه ( صندوق دارون الأسود ) ونأتي هنا إلى موضوع البيضة والدجاجة ما هي نقطة البداية البيضة أم الدجاجة فالدجاجة لا توجد بلا بيضة والبيضة لا توجد بلا دجاجة فهذا تعقيد لا يقبل الاختزال وهنا مقال من موقع أخبار التطور يشرح أن هذه المعضلة ليس سوى فرد من مجموع فهي مجرد عنوان وهنا مقال من موقع أخبار التطور وهو مناهض للنظرية ماركوس إبرلين: أسئلة الدجاج والبيض تخنق الحياة ، مشيرة إلى التصميم الذكي إليك سؤال جيد آخر لطرحه على الدارويني القادم الذي تقابله: اشرح الدائرية السببية التي تكتنف الحياة. وماذا يعني ذلك؟ الكيميائي المميز إيبرلين ماركوس إبرلين مؤلف الكتاب الجديد "التبصر: كيف تكشف كيمياء الحياة عن التخطيط والغرض" ، والذي يحمل ثلاث موافقات رائعة من علماء حائزين على جائزة نوبل. يشرح في مقالة رائعة حتى الآن في ، "مشكلة الدجاج والبيض في كل مكان في علم الأحياء." مرجع الدجاج ليس مجرد استعارة. مشكلة دجاجة صغيرة وبيضتها هي "المثال النموذجي" للغموض الذي لا يمكن حل التطور غير الموجه. يستغرق النموذج: "للحصول على A ، نحتاج إلى B ، ولكن للحصول على B ، نحتاج أولاً إلى A. لا يمكننا الحصول على واحد دون الآخر. للحصول على الاثنين معا ، نحن بحاجة إلى التبصر - مهندس قادر على التخطيط للمستقبل ". في علم الأحياء ، هناك العديد من أ ، والعديد من ب. ومن الأمثلة الأخرى التي يصفها: بنية أغشية الخلايا ، والعلاقة بين الحمض النووي والحمض النووي الريبي (RNA) والبروتينات. كلاهما في أساس الحياة. ظاهرة الدائرية السببية هي "دائرة تشير" إلى التصميم الذكي The Stream. يمكنك طرح السؤال على أحد منتقدينا الداروينيين ومعرفة ما إذا كان يمكنك الحصول على رد مفيد. كما ينصح الدكتور إبرلين ، لا تشعر بالرضا عن تفسيرات التوجيه أو التسول. ولا أود أن أضيف ، مع التعتيم المعتاد الشرير الذي يمر للردود ما ذكره عن ( RNA) والبروتين شرحه ما ذكره روبرت جيمس غالغي في كتابه عن نظرية التطور :" لقد ثبت علمياً أن البروتينات لا يمكن أن تتكون بدون الأحاض الأمينية ( DNA) و( RNA) وأن الأحماض الأمينية المذكورة لا يمكن أن تتشكل بدون بروتين فأيهما تشكَّل أولاً ؟! وهنا تنبيه هام : من يفهم حجة امتناع تسلسل الفاعلين أو امتناع تسلسل المؤثرات يعلم جيداً عن نظرية التطور قاصرة كل القصور عن نقض هذا الدليل وإنما تبدأ من منتصف السلسلة وتوهمك أنها عالجت كل شيء فإنها تبدأ في العمل بعد وجود بعض الحوادث والتي هي نفسها لا تفسر وجودها ولفهم هذا الدليل اقرأ مقالي ( نظرة في الصراع بين الإلحاد والنصرانية في الغرب ...) لهذا فإن هذه النظرية لا تنتهض لنقض الأدلة القطعية على الخالق ولكنها تعطي تصوراً سيئاً عن عملية الخلق وتوهم أنها بذلك أبطلت الخلق من أصله ، وإلا فهم أثبتوا أن الانتقال من حال إلى حال لا بد له من مؤثِّر ويبقى امتناع تسلسل المؤثرات إلى ما لا بداية ممتنعاً فالافتقار إلى الأول الغني لا شيء يمنعه.