كتب أحد الأخوة الفضلاء من العراق : حملة
كتب أحد الأخوة الفضلاء من العراق : حملة
#WhyIDidntReport
حملة في تويتر
للنساء التي يتعرضن للإعتداء دون أن يبلغن السلطات
فيها عشرات القصص ولا أعلم إن وصلت إلى مئات القصص الحزينة تتحدث عن الإعتداء على نساء مسكينات في بلدان كفلت كل أشكال الحرية الجنسية
ومع هذا لم يكف
تارة حملة metoo وتارة هذه الحملة
تعطينا انطباع أن الأصل التحرش بالنساء بالعادة
والوضع غير الطبيعي أن لا يتم التحرش بها ونوجه سؤال هل فعلا القانون يكفي لتقليل من حالات التحرش المرعبة هناك؟ ( واضح من الحملة أنه لا )
(أم نحتاج لدور الأسرة)
وهنا سنصتطدم بالحملات النسوية العنيفة والعولمة والليبرالية
التي تجعل سلطة الدولة على الأفراد أكبر من سلطة الابوين على الأفراد
والنسوية التي تعتبر العائلة لم يعد أمرا ضروريا أو تحاول وصول لشكل عائلة لا يسمى حينها عائلة بل مجرد شراكة اقتصادية مادية خالية من أي هدف تربوي
أم نحتاج كذلك لدور الدين الفاعل والوازع الديني الذي نعده العامل الأول والاخير قبل القانون للحد من التحرش
هذا الاحتياج في الغرب وجوده في اوروبا في ظل حكومات ليبرالية علمانية صعب ان ياخذ فرصة
،
والآن اخاطب زملائنا من علمانيي العرب وليبرالييهم هل فعلا اوربا قدوة ونموذج اخلاقي يستحق ان نحتذي به
ام هم من يحتاجون الينا
ويحتاجون الى قوة الاسلام الجبارة في إصلاح المجتمعات اخلاقيا
والدنيا اكبر من مادة وعمل وراتب وعطلة نهاية اسبوع
أقول : أشهر ما نجابه به حين نذكر المعدلات العالية في التحرش والاغتصاب في الدول الغربية أن هذه دول قانون لهذا تسجل هذه الأمور وأن المتحرش سيجد جزاءه ولكن هذه الحملة تدمر هذا الاعتراض بالكلية والنسب العالية التي تزداد كل سنة تدل على أنه لا رادع
ونحن أيضا بحاجة إلى سد الذرائع والتشجيع على الحلال وتيسيره وذلك ضمن الدين الذي أشار إليه الأخ المعلق على الحملة