أحمد القاري
أحمد القاري
تمتع بقراءة #القرآن والحديث النبوي، فهي ميزة نادرة في عالم اليوم.
فلا يوجد في العالم أمة من الموحدين تستطيع قراءة الكتاب المنزل لها كما أنزل وفهمه وتدبره كما هو الحال لمن يحسن العربية من المسلمين.
ولا توجد أمة تحسن قراءة كلام نبيها كما قاله بلفظه صلى الله عليه وسلم، وفهمَه وتدبرَه كما هو الحال عند من يحسن العربية من المسلمين.
وقد تولى الله حفظ القرآن فتجد في كل مساجد العالم من بكين إلى لوس أنجيليس نفس المصحف. وتقرأ نفس السور وتصلي بنفس الآيات مهما كان المذهب ومهما كانت الطائفة.
وتولى المسلمون تدقيق الحديث وتحديد الصحيح من الموضوع و أبدعوا لذلك علما لم يسبقوا إليه وهو علم الجرح و التعديل. فصرت تطمئن حين ترى "متفق عليه" أو "رواه البخاري" مثلا إلى أنك تسمع وتقرأ كلاما صدر عن النبي صلى الله عليه و سلم.
هذه نعمة عظيمة فتمتعوا بها. ومتعوا بها غيركم. ونبهوهم إليها حتى لا يحرموا.