=
=
النقطة الثالثة : لاحظ أن بعضهم وصفوا بأنهم ( قصر ) لأنهم في سن السادسة عشر وهذا القاصر تجده عنده شهوة شأنه شأن الذي في الثامنة عشر ومقدرة جسدية على الاغتصاب مثله وربما أقوى منه ، وهذا القاصر قد يكون أطول وأقوى بكثير من تلك الفتاة البالغة في سن التاسعة عشر ومع ذلك ستكون عقوبته أقل لأنه في تعريفهم قاصر! وهذا يبين لك تخبط المقياس لهذا الأمر عندهم
النقطة الأخيرة : لو كان هؤلاء الاثني عشر باكستانيين أو خليجيين أو مصريين أو مغاربة لكان هذا الأمر مغريا للكثير من وكالات الأنباء عندنا أن ينشروه ويتضمن ذلك مجموعة من عبارات جلد الذات ولجاءت التعليقات العنصرية على التصرف ولكن لما فعل ذلك يهود فإن معالجة الأمر كانت هادئة وتأمل أن هؤلاء كانوا سيؤدون خدمة عسكرية بعد ذلك فما مصير المجندات معهم ومن يتسلطون عليهن بسلطان السلاح والله المستعان.