وحقا هم شرذمة سوء ويتكثرون ويدعون زوراً أنهم أكثر الأمة وعلماؤهم معترفون أن عقائ
وحقا هم شرذمة سوء ويتكثرون ويدعون زوراً أنهم أكثر الأمة وعلماؤهم معترفون أن عقائدهم عسيرة ولا يعرفها عوام الناس وصرح ابن تيمية في التسعينية أن المعتزلة أحسن منهم اعتقاداً في مسألتي الإيمان والقدر فيظهر أن وصفهم بأنهم أقرب طوائف الجهمية للسنة كان باعتبار إثباتهم لبعض الصفات التي ينكرها الجهمية الأوائل غير أن متأخريهم اقتربوا جداً من الاعتزال حتى قال في ابن تيمية في شرح الأصفهانية :" ثم هذا الاعتقاد المشروح _ وهو اعتقاد أشعري متأخر _مع أنه ليس فيه زيادة على اعتقاد المعتزلة البصريين فاعتقاد المعتزلة البصريين خير منه"
وفي رد المحتار لابن عابدين الحنفي النقشبندي :" وَأَصْلُ التَّرْكِيبِ: وَمَنْ قَالَ طَيُّ مَسَافَةٍ يَجُوزُ لِوَلِيٍّ جَهُولٍ، وَهَذَا قَوْلُ الزَّعْفَرَانِيِّ، وَالْقَائِلُ بِكُفْرِهِ هُوَ ابْنُ مُقَاتِلٍ وَمُحَمَّدُ بْنِ يُوسُفَ" هنا ينقل عن بعض كبار الحنفية تكفير من جوز أن تكون معجزات الأنبياء كرامات للأولياء إلا القرآن وهذا قول مشهور عند الأشاعرة والوئام المفتعل بين الأشاعرة والماتردية من الكذبات السخيفة يعلمه من ينظر في مذاهبهم في التحسين والتقبيح وتباينها إلى حد التضاد