كثير ممن يبرر كفره بأنه لم يرغب بالمجيء إلى هذه الدنيا ويعاتب الله عز وجل على خل
كثير ممن يبرر كفره بأنه لم يرغب بالمجيء إلى هذه الدنيا ويعاتب الله عز وجل على خلقه وربما كفر به جهارا لذلك
وممن يبرر عقوقه لوالديه بأنه لم يرغب بأن يجلباه إلى هذه الدنيا
هذا الصنف المتمرد على ربه وعلى والديه تجد كثيرا يسلم ولا يقول ( لم ) ولا ( كيف ) لمواثيق الأمم المتحدة وللدساتير الوضعية ( ولا يقول في كل هذا لم أكن شاهدا ولا رضيت لذا لا تلزموني بذلك أو على الأقل لا أراه عدلا وواضح فيه استغلال نتائج الحروب ) ويرى عدالة ونزاهة العمليات الانتخابية ولا يعترض على أي شيء فيها لا سن المترشحين أو المرشحين ولا مقاييس اختيارهم ولا كوّن المرشحين لا بد أن يكونوا أغنياء ليمولوا حملاتهم الانتخابية أو على الأقل يستعينون بأصحاب رؤوس المال وهذا لن يكون بالمجان بطبيعة فلا أحد يطالب بفصل السياسة عن التجارة فالتجار وأصحاب رؤوس الأموال أتقياء أنقياء لا يخشى من تسلطهم على الخلق ولا خدمتهم لمصالحهم !
فقط الدين الذي إذا اختلط بالسياسة أفسدها !! كذا يفكرون ( وكأن السياسة الحديثة لم تخترع لنفسها دينا هي رؤيا كونية فانظر إلى المواصفات التي تتوفر في المرشحين والمترشحين تعلم أن هذه أركان الملة وضوابط العدالة الوطنية من خالفها سقطت عدالته الوطنية وللوطن شهداء كما للدين شهداء وللوطن خيانة عظمى تقام فيها العقوبة القصوى كما في الدين ثمة كفر وهذه العقائد كلها غير مدللة ولا مبرهنة وفقط تطرح على أنها بديل أو منازع للعقائد الدينية ويسمى كل تقديم للدين الذي قامت عليه البراهين على هذه القيم تطرفا أو تشددا )
وفقط يعترضون على تطبيق العملية الانتخابية في بعض البلدان لا نفس العملية
ولا أدري ما هو هذا العقل الذي يعمل فقط أم الثوابت الدينية ، وبشكل سلبي ومتحامل غاية ويتدروش تماما ويكون كالميت بين يدي المغسل أمام