كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

=

المصدر
= هذا موظف سابق في السوسيال السويدي، عمل فيه لمدة 10 أعوام، يتحدث في مقابلة مع عربي بوست عن الانتهاكات الكبيرة التي أدت لاستقالته، مثل تحريف أقوال الأطفال أو اعترافات الأسر لإعطاء الحق لسلب الطفل وإيداعه بإحدى الدور الحاضنة، وتحدث عن الفساد هناك، ومخالفة الموظفين للقوانين لعدم وجود سلطة ورقابة عليهم، واستغلالهم لجهل الأسر بالقوانين، والاعتداءات الجنسية التي تحدث للأطفال ولا يكترثون لشكواهم، فالمهم هو المال الذي يحصّلونه. فكان مما ذكر أن مديرته في العمل تورطت في حادثة اعتداء جنسي على 9 من الأطفال المسحوبين وقد أُدينت بعد تحقيقات واسعة ما أدى إلى إقالتها من العمل بعد الضغط على دائرة السوسيال. وقال: "لم أرَ حالة واحدة من الحالات التي حققت فيها عادت إلى أهلها على مدار فترة عملي في السوسيال، عودة الأبناء حالة نادرة الحدوث، وحتى لو عادوا يعودون في حالة نفسية سيئة جدا".   وذكر أن من أسباب سحب الأطفال أن يكون لدى أحد الوالدين أمراض نفسية. وانتشار الاكتئاب والأمراض النفسية عندهم معلوم ولكنهم يستخدمون هذه الذريعة لسحب الأطفال الأسوياء من آبائهم ثم يقومون بتحويلهم إلى منحرفين ومرضى نفسيين. والمقطع فيه إفادات مهمة غيرها، ومما جاء في مقال عربي بوست أن بعض الآباء ممن سُحب أبناؤهم يقومون بمتابعتهم على مواقع التواصل الاجتماعي ويشعرون بحالة صدمة حين يرون أولادهم يتناولون المشروبات الكحولية وهم لا يزالون في عمر الـ 14 أو 15 عاما، ولا يستطيعون حتى التعليق. وقد وضحت الحقوقية زينب لطيف أن الاتصال بين الأهل والأطفال ينقطع تماما تحت ذريعة أن الطفل يحتاج إلى فترة إبعاد عن أهله للتعافي النفسي، مدة قد تطول إلى سنوات في بعض الأحيان ينفصل فيها الآباء عن أبنائهم بشكل تام، ينسلخون عن أفكارهم وعاداتهم ومشاعرهم تجاه آبائهم ما يؤثر بالسلب على مسار القضايا لاحقا.