ورواها ابن عيينة عن عبد الملك بن بن نوفل بن مساحق عن ابن عصام المزني عن أبيه بنح
ورواها ابن عيينة عن عبد الملك بن بن نوفل بن مساحق عن ابن عصام المزني عن أبيه بنحو القصة ودون تلك الزيادة التي اعتمدها الدكتور وروايتهما في مصادر عديدة وكون ابن إسحاق وابن عيينة وكل طبقتهما لم يرويا الخبر من طريق عكرمة مع أنهما من أعرف الناس بأخباره ورووها من طريق من هم دونه فذلك يوحي بأن الرواية عن عكرمة منكرة ويفسر ذلك لنا تصرف النسائي والطبراني مع كون علي بن الحسين بن واقد لا تقبل زيادته من دون الجماعة ولو كان أصل روايته محفوظاً فتكون الزيادة التي اعتمدها الدكتور ( أليس فيكم رجل رحيم ) شادة أو منكرة حتى مع التسامح
والخلاصة أن الرواية غريبة أو شاذة من طريق النحوي عن عكرمة عن ابن عباس وأن للخبر طرقاً أخرى ولكن ليس فيها الزيادة التي اعتمدها الدكتور فحتى لو فرضنا أن الإسناد حسن فإن تلك الزيادة لا تقبل خصوصاً والحسين بن واقد أيضاً له أوهام وليس ابنه فقط
قال الإمام مسلم في التمييز ص189 : الزيادة في الأخبار لا تلزم إلا عن الحفاظ الذين لم يعثر عليهم الوهم في الحفظ .
على أننا لا نحتاج أن نعصب الأمر بحسين أو ابنه بل شيخ النسائي محمد بن علي بن حرب انفرد بهذا الخبر وليس من كبار الحفاظ ولا المصنفين بل شيخ ومثل هذا لا يوجد محدث عنده نفس لا يقطع ببطلان ما ينفرد به من الأصول المرفوعة وإن كان في نفسه ثقة
وقد انفرد محمد بن حرب المروزي بحديث آخر غريب لا يعرف عن الحسين بن واقد فيما روى الطبراني في الأوسط 7223 - حدثنا محمد بن إسحاق المروزي ، ثنا محمد بن حرب المروزي ، ثنا علي بن الحسين بن واقد ، عن أبيه ، عن مطر الوراق ، عن ابن نهيك ، عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من أعتق شقيصا من رقيق ، فإن عليه أن يعتق بقيته ، فإن لم يكن له مال استسعى العبد في ثمنه.
وهذا خبر منكر إسناديا فقد خولف في إسناده ومتنه عن بشير بن نهيك إذ رواه مسلم وغيره عن من طريق بشير بن نهيك عن أبي هريرة بمتن مغاير وبعض ألفاظه وإن كان المعنى واحداً وهذا يؤكد على عدم ضبطه ويزيد الخبر الذي معنا وهناً
وإن مما يحزنني حقا أن حاتما لا يجهل هذا أبدا ولكن الله المستعان