كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

الدول الإسكندنافية قدوة أم عبرة

المصدر
الدول الإسكندنافية قدوة أم عبرة هذا رابط لصوتية كنت سجلتها قبل عدة أعوام عن الدول الإسكندنافية (السويد والدنمارك والنرويج وفنلندا) التي تُعتبر رأس الهرم في الدول الأوروبية من ناحية الخدمات، مما أدى لتسميتها ”دول الرفاه“ لقلة عدد سكانها وكثرة مواردها. وذكرت عدة حقائق هامة وخطيرة عن هذه الدول، من أهمها أنها مضطرة لقبول الهجرات؛ بسبب قلة الإنجاب عندهم مما سيؤدي مستقبلا إلى كون الناس المصابين بالشيخوخة أكثر من الشباب المنتج، وبهذا تتوقف عجلة التنمية ويكون الأفراد الذين تضطر الحكومة أن تنفق عليهم أكثر من الأفراد الذين تنتظر منهم ناتجا. سبب هذا البلاء هو انتشار الأفكار النسوية والليبرالية التي فككت الأسرة وقللت الإنجاب جدا بسبب تفكير المرأة بالخروج للعمل. استقبالك لهجرات بشكل مستمر يعني أن مجتمعك سيُستبدل تدريجيا بمجتمع آخر يختلف ثقافيا، هذا غزو ناعم، وهذا سبب حرصهم على تدمير ثقافة المسلمين أو أي وافد حتى لا يتحقق هذا الكابوس. وإليك الآن هذا الخبر الذي نُشر قبل ساعات: ”الحكومة الفنلندية تصرح بأنه يجب مضاعفة الهجرة إلى أراضيها بنحو 20 -30 ألف مهاجر سنويا، للحفاظ على الخدمات العامة وتجنب عجز المعاشات التقاعدية في المستقبل“. —المصدر: وكالة دوتشڤيله (DW). أقول: هذا يؤكد كلامي قبل أعوام، والعبرة لنا في دولنا المسلمة ألا نسير على هذه الأفكار المدمرة، فأمر الهجرات بالنسبة لنا شبه مستحيل! حيلة الشيطان أنه يجعلك تُدمِّر الخير الموجود في طلب رفاه لا وجود له إلا في الخيال، هذا غير الأثر السلبي لهذه الأفكار على تَديُّن الناس وحفاظهم على أعراضهم وحالتهم النفسية (وقد ذكرت في تلك الصوتية المعدلات المرتفعة للانتحار في الدول الإسكندنافية).