هذا خبر منشور في سكاي عربية نيوز بتاريخ 2 أغسطس 2019
هذا خبر منشور في سكاي عربية نيوز بتاريخ 2 أغسطس 2019
احذروا لعابها.. بتر الأطراف الأربعة لامرأة تحب الكلاب
ما حدث مع هذه السيدة المحبة للكلاب أشبه بالكابوس.. بل هو الكابوس بعينه، وربما قد يجعلها تكره اليوم الذي أحبت فيه هذه الحيوانات وأدخلتها بيتها.
فقد استيقظت السيدة ماري ترينر، وهي من محبي الكلاب، في المستشفى لتجد أن الجراحين بتروا يديها وساقيها بعد أن عانت من رد فعل نادر تجاه لعاب أحد حيواناتها الأليفة.
واضطر الجراحون إلى إزالة أطراف ترينر، البالغة من العمر 54 عاما، لإنقاذ حياتها من مرض الغرغرينا الذي اجتاح ساقيها وذراعيها أثناء دخولها في حالة غيبوبة.
ويعتقد أن ترينر أصيبت بالعدوى عندما لعقها أحد الكلبين الأليفين لديها في ذراعها في مايو الماضي، مما أدى إلى شكل من أمراض المناعة لديها، حيث بدأت تشعر بالمرض لأول مرة معتقدة أنها قد تكون مصابة بالأنفلونزا.
ولكن حالتها ساءت أكثر فتم نقلها إلى المستشفى في ولاية أوهايو الأميركية، بعد أن ارتفعت درجة حرارتها بشكل مثير للقلق، بحسب ما ذكرت صحيفة الاندبندنت البريطانية.
وفي المستشفى اشتكت السيدة الأميركية من ألم مبرح في يديها وساقيها، وأصبحت غير قادرة على التنفس من تلقاء نفسها، فاضطر الأطباء إلى إدخالها في حالة غيبوبة ووضعت على أجهزة دعم الحياة.
وفي غضون ساعات، بدأت تعاني من الغرغرينا والنخر في ساقيها ويديها، وأخذت حالتها تزادا سوءا وبسرعة كبيرة بحسب ما ذكرت ابنة شقيتها جينا بريمير التي تعمل ممرضة في المستشفى.
أخبار ذات صلة
غريغ بعد بتر أطرافه الأربعة
تحذير لمحبي الحيوانات الأليفة.. لعقه كلب فبتروا أطرافه
وأظهرت اختبارات الدم لاحقا أن ترينر أصيبت بالعدوى الناجمة عن بكتيريا "كابنوسيتوفاغا كانيمورسوس" أو ما يعرف بالعربية ببكتيريا "سخامية عضة الكلب"، هي نوع من البكتيريا العصوية الموجودة بشكل طبيعي في لثة الكلاب والقطط.
ومن المعتقد أن مثل رد الفعل الحاد هذا يحدث لنحو واحد من كل مليون شخص يتلامس مع لعاب الكلب.
وقالت المدير الطبي للأمراض المعدية في مستشفى أولمان الدكتورة مارغريت كوبي، للقناة الثامنة التابعة لشبكة فوكس "إنه أمر شائع إلى حد ما في لعاب الكلب ويمكن أن ينتقل عن طريق العضة أو في بعض الأحيان الاتصال باللعاب".
وأوضحت إن هذه البكتيريا قد تحفز الجهاز المناعي على القيام ببعض "الأمور الرهيبة"، مثل التسبب بحدوث جلطات دموية تضر بالأنسجة، كما حدث في حالة ترينر، الأمر الذي اضطر الأطباء في المستشفى إلى بتر أطرافها.
يشار إلى أنه في العام الماضي، بترت أطراف رجل أميركيا بعد إصابته بالبكتيريا ذاتها.
فقد اضطر الأطباء أيضا إلى بتر أطراق غريغ مانتوفل، من ويست بند في ويسكنسون، بعد تعرضه للعاب كلبه، على الرغم من أن صحته كانت تبدو على خير ما يرام.
أقول : لو أتيت الناس بحديث لأبي هريرة ينهى عن اتخاذ الكلاب الداجنة والحديث عن نجاسة لعاب الكلب لاستهجنوا الأمر لأنه يخالف الثقافة الغربية ولكن مع خبر كهذا يصير الأمر له حظه من النظر ، وإلى متى سنستمر على هذه الحال نحاكم الوحي إلى جهلنا حتى إذا جاء الأمر من الأجانب قبلناه فقد تنكر الأمر اليوم في الشريعة وتسخر منه ثم تظهر فائدته بعد مائة عام فالبشر علوممهم محدودة فهلا سلمت للوحي وأرحت نفسك وتركت التكلف
قال الطاهر بن عاشور كما في مجموع رسائله وقد نشأ مالكياً والمالكية أخف الناس في هذا الباب :" ومنها النهي عن اتخاذ الكلاب الدواجن، والأمر بغسل الإناء الذي يلغ فيه الكلب سبعًا إحداهن بالتراب. فقد كان هذان الحكمان مختصمَ العلماء المجتهدين في تعليله والتفريع عنه: فمنهم مَنْ أخذ من ذلك نجاسة الكلب، ومنهم من قال: بل ذلك تعبدٌ لم نطلع على علته وهو أقرب؛ لأنه لما اتضحت العلة الآن ظهر معنى التعبد الذي مال إليه مالك رحمه الله، فقد قال الأطباء: إن رائحة أرواث الكلاب في البيوت، ومخالطتها، تحدث أمراضًا عضالًا، وقالوا: إن لعاب الكلب يشتمل على جراثيم معدية تحدث أدواء معضلة".