يقول جمال الأفغاني في رسالته الرد على الدهريين :" الفرنسيون حتى القرن الثامن عشر
يقول جمال الأفغاني في رسالته الرد على الدهريين :" الفرنسيون حتى القرن الثامن عشر كانت لهم أخلاق فاضلة: قوامها الترابط وعدم الانحلال، حتى ظهر فولتير وروسو، وسخرا من الدين والإله، فبدأ التحلل على أشده, وآراؤهما هي التي أضرمت نار الثورة الفرنسية وأفسدت أخلاق الكثير من أبنائها، فاختلفت بها المشارب وتتابعت المذاهب، وقام على مذهب فولتير وروسو" هذا نموذج على التخبيط المسيطر على كثير من الكتاب في ذلك العصر ففولتير كان مؤمنا بالإله ويعتقد أنه الضامن الوحيد للأخلاق وكان يدعو للأخلاق بل يرى أن العامة لا بد لهم من الدين وله كلمته المعروفة لولا الدين لخانتني زوجتي وسرقني خادمي وأما روسو فأكثر تديناً من فولتير الربوبي بل هجر صالون فولتير وكتب له رسالة يقول له فيها أنه يبغضه لأنه وجد في مجلسه ملاحدة يدعون الناس للتخلي عن الورع والتقوى