منكري السنة هم أنفسهم دليل على حفظ السنة
منكري السنة هم أنفسهم دليل على حفظ السنة
اذ أن حال كثير التأثر بثقافة اباحية غربية أبغض السنة لأجلها
وقد رأيت بعضهم يبيح الحرير والذهب للرجال بحجة أن التحريم ورد في السنة فقط
وهذه في الحقيقة حجة للسنة فإذا ادعوا أن الأمويين والعباسيين هم من كان يملي على المحدثين ما يحدثون به أو كان المحدثون عديمي الضمير فملوك الدنيا لا شك يؤثرون عليهم
ولبس الذهب والحرير حال المترفين والملوك أرغب الناس بذلك لمقدرتهم عليه فلا يحول بينهم وبينه الا التحريم الشرعي
وهم يَرَوْن الملوك الآخرين يستمتعون بهذا وحال الأمويين والعباسيين عند التنويريين أخبث حال فلماذا لم يظهر من ملوكهم من ينهى المحدثين عن التحدث بهذا أو يأتي بقوم يضعون له الأحاديث في إباحتها حتى تكون معارضة للأحاديث الصحيحة بالمنع وتكون حجة لكل مفتون
في الواقع لا نجد أحاديث في اباحة الحرير والذهب للرجال ولا نجد إلا أخبارا بالمنع بل بعض أخبار تحريم الحرير مروي من طريق معاوية والحرير لم يحرم لبسه فحسب على الرجال بل حتى الجلوس عليه
كما أن معاوية نفسه أحد رواة حديث النهي عن وصل المرأة لشعرها وهذا من أعظم ما تتزين به النساء والملوك كانت عندهم زوجات وجواري فلماذا لم يحمل أي أحد منهم الفقهاء على أهواءهن
بل اعجب أن معاوية رضي الله عنه كان ينهى الناس عن القيام له ويحدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينهى عن ذلك
عن حبيب بن الشهيد عن أبي مجلز قال:
" دخل معاوية بيتا فيه عبد الله بن الزبير، وعبد الله بن عامر، فقام ابن
عامر، وثبت ابن الزبير، وكان أدر بهما فقال معاوية: اجلس يا ابن عامر
فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من أحب أن يتمثل له الناس قياما، فليتبوأ مقعده من النار. رواه البخاري في الأدب وابو داود والترمذي وحسنه
وهذا أمر يشتهيه أفراد العلماء والمسئولين فكيف بكبار الملوك ، بل لو كان للملوك سلطة لنهوا الناس عن التحديث بسيرة عمر أو حرفوها لما فيها من العدل الشديد مع تقشفه فلا يذكر ملك عادل معه ممن جاء بعده الا تصاغره وعلى ما ذكرت لك فقس يفتح لك أبواب في الرد على هؤلاء