كم شخصاً تعرف يعاني من مشاكل في الإنجاب في مجتمعنا
كم شخصاً تعرف يعاني من مشاكل في الإنجاب في مجتمعنا
لماذا لم تكن توجد هذه المشاكل في الجيل السابق ؟
الجواب أن الأمر متعلق بالعادات المستوردة بلا أدنى وعي لآثارها الجانبية والتي قد تكون في بعض الأحيان شديدة غاية على بعض الأفراد
في تقرير للكلية الأمريكية لأطباء التوليد وأمراض النساء لجنة الممارسة النسائية عن انخفاض معدل الخصوبة لدى النساء منشور في شهر نوفمبر 2014
( Female Age-Related Fertility Decline - ACOG )
ورد ما يلي : العمر وحده له تأثير على الخصوبة. تشير البيانات التاريخية إلى أنه بين السكان الذين لا يستخدمون وسائل منع الحمل ، تنخفض معدلات الخصوبة مع زيادة سن النساء (الشكل 1). نظرًا لأن النشاط الجنسي يتراجع أيضًا مع تقدم العمر ، فمن الصعب فصل آثار السلوك الجنسي عن العمر. ومع ذلك ، كانت دراسة فرنسية كلاسيكية قادرة على الفصل بين الآثار السلوكية والعمرية من خلال دراسة النساء الأصحاء مع الأزواج الذين يعانون من نقص في التنفس وتلقي التلقيح من الجهات المانحة. وجدت الدراسة أن معدلات الحمل انخفضت تدريجياً مع زيادة عمر المريضات المتلقيات.
أقول : إذن تقدم السن يتناسب تناسباً طردياً مع ضعف الخصوبة وبناء عليه تأخير سن الزواج هو السبب الرئيسي بتلك المشاكل التي نراها
هذا مع استخدام موانع الحمل فهذه أيضاً ثابت أن لها أثراً سلبياً على الخصوبة
وهذا السلوك له عدة أسباب جعلت الناس يعتقدون بضرورته وليس ضرورياً وإنما هو إفراز طبيعي لسلطة الرأسمالية المتوحشة وما يفرزه إعلامها فالعائلة بصورتها التقليدية مستهدفة رأسماليا
قال الله تعالى : ( وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ )
وقال تعالى : ( وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ )
وكم من شخص أخر الزواج أو الإنجاب لوساوس تتعلق بالحال الاقتصادية ثم بعد ذلك أنفق مالاً وفيراً لكي يحظى بطفل وقد يحظى وقد لا يحظى
والاعترافات للأطباء تقف عند حدود الاعتراف الظاهري بارتباط تقدم السن مع ضعف الخصوبة ولكن يهابون التصريح بأن السن الصغيرة تكون الخصوبة فيها عالية ( حتى قبل العشرين بل والثامنة عشر ) وهذا مشاهد في جيل جداتنا ولكنهم يراعون المزاج العام