خمس آفات إذا فشت في المسلمين لَم تُبق لهم من الإسلام إلا اسمه وبالتالي فهم ليسوا
خمس آفات إذا فشت في المسلمين لَم تُبق لهم من الإسلام إلا اسمه وبالتالي فهم ليسوا صالحين لكي يكونوا مصلحين لغيرهم
وحتى لو جاءهم إمام عادل فإن تأثيره عليهم يكون محدوداً إن لَم يعمد إلى معالجة هذه الآفات والتي إذا فشت في العقل الجمعي فإن إصلاحها عسير جداً ويحتاج وقتاً طويلاً وآثار ذلك كارثية
• وإليك هذه الآفات الخمس
الأولى : سقوط هيبة النصوص وإجماعات السلف
وهذا يجعل أي إنسان دخلت قلبه عقيدة شرقية أو غربية دخيلة على الإسلام فإنه يحمل الشريعة عليها عن طريق رد الأخبار التي تخالفها وصرف النصوص الظاهرة التي لا سبيل إلى إنكارها مما يخالفها عن ظاهرها
وهناك نماذج كثيرة في التاريخ في هذا السياق واليوم في زمن الهزيمة الثقافية الأمر أعظم
قال شيخ الإسلام :
موسى بن ميمون صاحب دلائل الحائرين هو في اليهود كأبي حامد الغزالي في المسلمين
يمزج الأقوال النبوية بالأقوال الفلسفية ويتأولها عليها.
[ درء التعارض 1 / 177 ]
وقال كما في مختصر الفتاوى المصرية : "وقد يوجد في كلام أبي حامد الغزالي في مثل جواهر القرآن والإحياء ويظن من لا يعرف حقيقة هؤلاء ولا حقيقة دين الإسلام أن هذا من كلام أولياء الله المكاشفين ولا يعلم هذا الجاهل أن الفلاسفة الصوفين تقوله في العقل الفعال وأن العلم السفلى يفيض عنه وأنه في الحقيقة ربه ومدبره
وكذلك ما يقولونه في العقول العشرة من كون كل عقل يفيض عنه ما تحته وهو كفر باتفاق المسلمين واليهود والنصارى
وهؤلاء يأخذون لب الصابئة ويكسونه لحى الإسلام وهم من جنس الملاحدة المنافقين يلبسون على المسلمين وإن كان منهم من قد تاب أو تلبس عليه مع أن أصل الإيمان معه وأخطأ في بعض ذلك أخطاء قد يغفرها الله له"
الآفة الثانية : سقوط فقه سد الذرائع
الشر المحض يدركه عامة الناس لهذا الشيطان لا يأتيهم إلا من خلال ذرائعه ولَك أَن تتخيل أَن النبي صلى الله عليه وسلم نهى الناس عن الزنا وسكت وما أمر الرجال بغض البصر ولا النساء بترك التبرج ولا نهى عن الدخول على المغيَّبة ولا الخلوة بالأجنبية وغيرها من الأمور كيف سيكون الحال ؟
ونقيض سد الذرائع الحيل والتي فُشوها شر عظيم وقد علمت ما فعل الله في أصحاب السبت وكان أهل الحديث القدامى لهم شدة على أهل الحيل ولكن الحال اليوم تغير
=