الصورة في الأعلى لشيعي يقول: "طلبت من الحسين قمرا اذ أكرمني بقمرين".
الصورة في الأعلى لشيعي يقول: "طلبت من الحسين قمرا اذ أكرمني بقمرين".
ويصور ولديه، يقصد أن الحسين هو من وهبه هذين الولدين.
فأين الله؟
قال تعالى: {يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور} [الآية: 49]
وقال زكريا لما أبطأ عنه الولد: {رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين} [الأنبياء: 89]
وفي دعاء أهل الإيمان في سورة الفرقان: {ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما} [الفرقان: 74]
هل الحسين أسمع لك أو أرحم بك من الله، أم أنه سبحانه ترك هذا العالم للحسين يتصرف به، تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا.
وهذا الشرك الفج تجده كثيرا في ألسنة الشيعة حتى يدعو بعضهم لبعض فيقولون: الحسين يحفظك!
وقال تعال: {ولا يأمركم أن تتخذوا الْملائكة والنبيين أربابا أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون} [آل عمران: 80]
وهؤلاء جعلوهم أربابا بحجة أنهم أئمة.
والله يقول عن إبراهيم: {الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق إن ربي لسميع الدعاء} [ابراهيم: 39]
وهؤلاء يقولون: الحمد للحسين وهو سميع الدعاء والعياذ بالله.
وهم يبكون عليه كل عام يذكرون عجزه، وأنه قتل أولاده بين يديه، ثم يزعمون أنه يهبهم ما عجز عن هبته لنفسه، فالحفظ أهون من الابتداء.
وأما الصورة التي تحتها فللصوفي الحسن البخاري بعد زلزال مصر، ومعنى ما كتبه الاستغاثة بالنبي ﷺ يعني يا طه طأ أرض مصر بقدمك حتى يقف الزلزال.
قال تعالى: {وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إِلا إِياه} [الإسراء: 67]
وهذا حال المشركين أنهم في حال الشدة لا يدعون إلا الله وهذا في الشدة ما ذكر الله قط.
والنبي ﷺ كان يحث في الكسوف على الصلاة والصدقة والعتاقة، ومثل الكسوف الزلزلة.
وهؤلاء تركوا السنة وما استبدلوها ببدعة بل بشرك.
قد سن لهم البوصيري ذلك، ففي اليوم الذي يذهب فيه مُلك كل مَلك ويبقى مُلك مَلك الملوك يقول:
يا أكرم الخلق مالي من ألوذ به … سواك عند نزول الحادث العمم.
فبدأ باستفهام يقصد منه النفي ثم استثنى النبي ﷺ فأفاد الحصر فأين الله؟
لو قلت لأمك وأبوك حي: لا أحد يعينني في الحياة سواك.
لفهم كل عاقل أنك تعرض بأبيك أنه لا يعينك، أو أنك آيس من خيره، ولله المثل الأعلى.
وما سمى نفسه أرحم الراحمين حتى يتعلق قلبك بالمخلوق هذا التعلق.
ودعاؤه يستبطن حضور النبي ﷺ في كل زمان ومكان وهذه عقيدة شركية تناقض القرآن.
{وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الْأمر وما كنت من الشاهدين} [القصص: 44]
وكثير من الصوفية قد يعجبهم هذا الهراء وقد لا يعجبهم قول الشيعي: الحسين رزقني الولد والحمد للحسين.
ولكن لو تتأمل بابهم واحد ولا فرق، وهذا نقض لدعوة الأنبياء ولا ينفع معه علم ولا عمل.
فقد قال تعالى لنبيه : {لئن أشركت ليحبطن عملك} [الزمر:65]
وهؤلاء يهلكون أديانهم وأديان العامة.