يبدو أنه ليس الملاحدة العرب فقط الذين بحاجة إلى ملحد مربي !
يبدو أنه ليس الملاحدة العرب فقط الذين بحاجة إلى ملحد مربي !
ففي الغرب أيضا حركة الإلحاد تتهاوى بسبب النزاعات الداخلية حتى أن الملحد الشرس والوقح ايناه انقلب عليها ووصفها بأنها تحولت إلى ما يشبه المزحة ( يعني من ضعف تأثيرها وتشتت جهودها )
وأيضا بول زي مايرز
وإليك المقال
نشطاء ملاحدة يرثون الحالة الفوضوية للحركة
انقلب البيولوجي الدارويني الملحد ب.ز . مايرز ضد الحركة الالحادية الجديدة ، تحية لصراحته
هكذا صرح ناشط ملحد آخر ، ايناه الذي كتب :
" إنه من المحبط جدا أن تصبح الحركة الالحادية شبيهة بالنكتة، لقد كنت معجبا بها سابقا"
يوافق البروفيسور ماير من يرى أن الحركةالالحادية في حالة فوضى :
" حسنا، هذا غريب إنه نفس المشهد فقط بعد خمس سنوات لاحقا، مع لاعبين مختلفين ، لاحظت "تحولا مقلقا"منذ ثمان سنوات ، حيث صار الملاحدة يتحلقون أكثر فأكثر حول موضوعين :
القادة العظماء الذين كانوا مصدر العقلانية و المنطق المسلم به ، و تعريف للالحاد يستثنيهم من كل التبعات الاجتماعية و الأخلاقية . الفرق الكبير الآخر كان عكس ايناه ، لقد واجهت الانتقادات بأعذار من شاكلة #ليس_كل _الملاحدة و أنهم سوف يتجاوزون التوجهات الاجتماعية الرجعية إن واصلنا المحاولة، كنت مخطئا، و هذا محبط جدا.
توجد محادثات عن أسماء إلحادية لامعة سقطت من حالق ، أو أنهم خانوا مناصريهم. يشير ماير لما يسمى ب "الشبكة الفكرية السوداء " لشخصيات الاعلام الالكتروني المستفز ( جوردان بيترسون و آخرون) حيث ختم قائلا:
" أين ذهبت كل الطاقة الالحادية ؟ مباشرة الى جيوب هؤلاء المهرجين ، الذين يعتبر العديد منهم ضد الالحاد بشكل صريح.
مهم جدا، ما أذكره ان النشطاء يهتمون اكثر فأكثر بالشخصيات ذات الكاريزما ، الحيوية ، غير المتوقعة، و حتى الانسانية و المتسامحة ، مثل بيترسون ، الأقل تشددا للمذهب الالحادي الجديد الذي يفتقر إلى الهيبة و المتورط في سلوكيات مزعجة معادية للمجتمع ، انا لا أشمت ، إنما أنقل فقط .
https://evolutionnews.org/2018/05/atheist-activists-lament-a-movement-in-shambles/