قال عبد الله بن أحمد في السنة 887 - (911) حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَا
قال عبد الله بن أحمد في السنة 887 - (911) حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، أَنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ، كَانَ يَطُوفُ مَعَ طَاووسٍ بِالْبَيْتِ، فَمَرَّ بمعَبْدٍ الْجُهَنِيِّ، فَقَالَ قَائِلٌ لِطَاووسٍ: هَذَا مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ الَّذِي يَقُولُ فِي الْقَدَرِ، فَعَدَلَ إِلَيْهِ طَاووسٌ حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: أَنْتَ الْمُفْتَرِي عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْقَائِلُ مَا لَا تَعْلَمُ؟ قَالَ مَعْبَدٌ: يُكْذَبُ عَلَيَّ.
هذا إسناد صحيح إلى معبد الجهني وله محملان
الأول : أنه يكون قد نسب له قول غلاة القدرية وهو واقع فيما دونه من قولهم فكذب نسبة قول الغلاة له
الثاني : أن يكون قد نزع من قوله أو بعض قوله
وفي التوجيهين يدفع الإشكال الوارد في توثيقه أو قبول حديثه