كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

تحتل فرنسا الرتبة الرابعة عالميا من حيازات الذهب الرسمية: 2435.8 طن النسبة المئو

المصدر
تحتل فرنسا الرتبة الرابعة عالميا من حيازات الذهب الرسمية: 2435.8 طن النسبة المئوية من الإحتياطي الأجنبي في الذهب: 65.4% القيمة النقدية:121.1 مليار دولار.. والغريب في الأمر أن فرنسا لا تمتلك مناجم ذهب داخل أراضيها.. وجل ثروتها نهبتها خلال توسعها في الدول الإفريقية وبعض الدول الأخرى في الماضي القريب. أقول : هذه معلومة قرأتها لبعض الأخوة فطلبت من إحدى الأخوات اللواتي يحسّن الفرنسية أن توثق لي هذا الكلام ففعلت جزاها الله خيرا وجاءت بهذا الرابط : https://www.loretlargent.info/or/france-reserve-or-quatrieme/18108/ أقول : هذا الرصيد العظيم من الذهب لولاه ما كانت فرنسا على ما نعرف الْيَوْم وهو كما ترى ( غنائم استعمارية ) لذا حتى أكثر ليبرالييهم تسامحا لا يمكن أن يفكر ولو للحظة أن يستغني عن هذه الأموال المنهوبة لمالكيها الأصليين والذين يعيشون من الضنك ما هو معلوم فركن التقدم الأعظم ليست القيم الحالمة ولا نظام الحكم الداخلي بل ما تركه الاستعمار من خيرات للشعب سمح لهم ببناء الكثير من المشاريع والتي كان من ضمنها مشاريع استشراقية أو تنويرية تهاجم الجهاد الإسلامي الذي فيه من الأخلاقية ما لا يقارن باستعمارهم الفج ( وَيَا للسخرية ) هذه دول مبنية على المصلحية المحضة وليست جمعيات خيرية لذا من يحمل شيئا من تصرفاتها على ما يسمونه إنسانية أو حقوق إنسان هو مسكين حالم يحتاج زمنا لكي ينضج فكره وكل القيم الغربية ما كانت لتجد بريقا لولا القوة العسكرية والإعلامية والخيالات المنسوجة عن حال مجتمعاتهم والواقع أن سبب القوة الإعلامية والعسكرية يعود للأموال المنهوبة من الشعوب المستعمرة وهذا ليس مختصا بفرنسا بل كل الدول الاستعمارية