في هذا الفيديو كلام عن إفلاس شركاتٍ بسبب دعمهم للشواذ وحصول حملات مقاطعة عليهم،
في هذا الفيديو كلام عن إفلاس شركاتٍ بسبب دعمهم للشواذ وحصول حملات مقاطعة عليهم، منها شركات ملابس وشركات كحول!
قال أحد المتحدثين في اللقاء في 7:15 إنه يصعب عليه الاعتراف بذلك لكن يبدو أن المقاطعة الاقتصادية تُجدي نفعًا.
مِن أشهر ما قد يُستدَل به على مشروعية المقاطعة الاقتصادية إذا رُجِي منها نفع أو تعزير: ما روى الطبري في تفسيره: "حدثنا ابن بشار، قال: ثنا مُؤَمَّل، قال: ثنا سفيان، عن فراس، عن الشعبي، قال: «مَن أصاب حدًّا في الحرَم ومَن أصابه خارجًا مِن الحرَم ثم دخل الحرَم، لم يُكلَّم ولم يُبايَع حتى يُخرَجَ مِن الحرَم، فيقام عليه»".
ورُوي مثله عن عطاء وسعيد بن جبير، وعزا ابن قدامة هذا القول لابن عباس وجماعة من التابعين وجعله المعتمد من مذهب أحمد.
وعلى كلٍّ هو يدل على ترك البيع والشراء من إنسان لإلجائه إلى ما أمر به الشرع، وأمر نشر الشذوذ لهو أخطر من الجنايات الفردية التي تكلم عنها الفقهاء لأنَّ أمر الشذوذ عام وتطبيع واستحلال لهذه الفاحشة.