الإنسانية، المساواة، العدالة الاجتماعية
الإنسانية، المساواة، العدالة الاجتماعية
شعارات و كلمات رنانة نسمعها من الاعلام الغربي و نظيره العربي الناشيء في ظل منظومة رأسمالية تتحكم فيه وتصور الرأسمالية على أنها الحل الوحيد الأوحد المقدس لتوفير الرفاهية للشعوب بينما تقرر منظمة أوكسفام العكس حيث ذكرت في تقرير لها مايلي:
«ان انظمتنا الاقتصادية الظالمة تضخ الاموال في جيوب النخبة الثرية، وذلك على حساب الاشد فقرا في المجتمع الذين غالبيتهم من النساء»
والمثير في الموضوع أن شعارات تحرير المرأة و تحسين وضعيتها تتحطم نهائيا على أعتاب ورشات الخياطة الفيتنامية التابعة للشركات المنتجة لأكبر العلامات العالمية المشهورة في عالم الأزياء حيث تعمل النساء كالعبيد 12 ساعة يوميا لمدة ستة أيام في مقابل دولار واحد للساعةو الأمر ليس مقتصرا على فيتنام فقط بل تتقاضى النساء بشكل عام مرتبات أقل من الرجال لأنهن يعملن في مهن بسيطة لا يكاد مرتبها يغطي الحاجة اليومية لصاحباتها و تحتاج النساء 170 سنة عمل ليتمكن من تقاضي رواتب متساوية مع الرجال
يحدث هذا بينما تتضخم ثروات مالكي الشركات العالمية الكبرى لدرجة أن ثماينة رجال فقط يملكون ثروة تعادل ما يتقاضاه النصف الفقير من سكان العالم مجتمعين والذين يبلغ مجموعهم 3.6 مليار فرد.
لتفاصيل أكثر يرجى كتابة هذا العنوان في محرك البحث :
Just 8 men own same wealth as half the world