قال جونثان بنثال وزميله جيرم بيليون في كتابهما الهلال الخيري :وقد كانت سياسة الا
قال جونثان بنثال وزميله جيرم بيليون في كتابهما الهلال الخيري :وقد كانت سياسة الاتحاد السوفييتي تتمثل في تجريم كل العمل الخيري وذلك من أجل وضع كافة أشكال القوة والسلطة في يد الدولة التي ألغت بعد الثورة البلشفية جميع الجمعيات والمنظمات الخيرية .
أقول : ولا تظن أن سياسة أمريكا تختلف جذريا وإنما تختلف في الطريقة فحسب
يؤكد أديب ديمتري في كتابه دكتتاورية رأس المال أن المنظمات غير الحكومية أصبحت عائقا لمشروعات الدول الرأسمالية أو الإمبريالية
أقول : ومن أخطر هذه المؤسسات مؤسسات العمل الخيري الإسلامي لوجود كثير منها في بلدان ثرية أصلا ولسخاء المتبرع المسلم فيتم رفع فزاعة الاٍرهاب ودعم الإرهاب لإدخالها تحت الرقابة وتحجيم نشاطاتها
يقول الكاتب ألفن توفلر : إن بعض الإجراءات المشددة ضرورية لا ضد الإرهابيين فحسب بل لا بد أن تكون ضد المنافسين العالميين الآخرين -يعني المنظمات غير الحكومية -
وفِي مجلة النيوزويك بتاريخ ٢٥يناير ٢٠٠٥ ما يلي ؛والواقع أن الكثير من فاعلي الخير بدأوا يغادرون أفغانستان طوعا بعد أن أصبحوا أهدافا أسهل من الجنود الأمريكيين حيث قتل منهم في أفغانستان فقط عام ٢٠٠٤ أربعة وعشرين شخصا .
وتشير مجلة المجتمع الكويتية نقلا عن مصادر باكستانية إلى أن ضرب العمل الخيري العربي في باكستان أدى إلى حرمان ما لا يقل عن نصف مليون من المهاجرين الأفغان و٢٠٠ ألف من المهاجرين الأمريكيين من المساعدات الانسانية إلى جانب توقف مشاريع كفالة الأرامل والأيتام الذين يزيد عددهم على ١٠٠ألف شخص وتجميد بناء مشاريع إغاثية مثل دور الأيتام والمستشفيات والمساجد
وللعلم يوجد في بريطانيا أكثر من ١٠٠٠ مؤسسة خيرية اسلامية يبلغ دخلها ٤٢ مليون جنيه إسترليني
وقال جونثان وزميله في كتابهما المشار إليه :وتعتبر الزكاة داعما رئيسيا للطرح الاسلامي ضد شرور كل من الرأسمالية والشيوعية
وهيئة الإغاثة الإسلامية أنفقت خلال العامين ١٤٢١-١٤٢٢ مبلغ قدره ٥،٤٥٦،٩٩٢ دولار استفاد منها ٣،٣٢٥،٢٩٩ مريض ومرضية وشغلت لجنة مسلمي افريقيا ١٢٩ مستشفى ومركزا صحيا قامت ببناءها .
والخلاصة ما ورد في صحيفة الليموند الفرنسية : العقوبات الجماعية التي تنفذها حاليا أمريكا ضد الجمعيات والمؤسسات الخيرية الاسلامية في إطار الحرب على الاٍرهاب ستسفر عن الكثير من الضحايا الأبرياء من الفقراء المسلمين