وحال البحيري هو نظير حال ذاك الأزهري الأشعري القبوري تلميذ علي جمعة الذي ينجمه ع
وحال البحيري هو نظير حال ذاك الأزهري الأشعري القبوري تلميذ علي جمعة الذي ينجمه عشاق الاصطفاف بحجة أنه يرد على العالمانيين علماً أن عامة ردوده عليهم يستفيدها من الآخرين الذين يظهر تمايزه العقدي عنهم ولكنه يستخدمهم كما يفعل البحيري فتجد عند حصول أي ( ترند ) حين تأخذ جولة في صفحة عدد من الدعاة يمكنك التنبؤ بحلقة هذا الأزهري لأنه يحضرها من صفحاتهم فيأخذ الفوائد وتعليقاتهم على الحدث ويحضر منها حلقة يصورها في اليوتيوب
هذا الأزهري الأشعري لا يفتأ عشاق الاصطفاف عن التنبيه أنه الآن في وجه المدفع أمام العالمانيين وكأن ردوده من مفاريده وفرائده قد وصف هذا الأزهري الأشعري الإمام محمد بن عبد الوهاب ب( الشيطان ) وهذا أشد من فحش البحيري
ولكن ذنب محمد بن عبد الوهاب أنه ( نجدي )
نعم نعم كما أقول لك هذا نفس حاضر وإنكاره دس للرأس في التراب الشيوخ القطريون لهم قداسة خاصة لا ينالها من هو خارج القطر مهما بلغ فالشيوخ لهم مكانة أعظم من مكانة النصوص فهذا البحيري أنكر ما شاء الله من الثوابت والإجماعات القطعية وميع الخلاف مع الروافض سبابة الصحابة ومع ذلك ما اشتدوا عليه إلا في شأن كلامه في بعض المشيخة المعاصرين من الشيوخ القطريين
وتعظيم الشيخ الحاضر على النص علامة فساد في النية وذلك أن المعاصر يعظم لكوننا لنا علاقة به ونعظم بعظمته أو لكوننا نرى له نفعاً حاضراً فيما يخص دنيانا الحاضرة وعامة الناس المنافع المادية في المأكل والمشرب والمنكح والأمن أعظم عندهم من العقيدة وإن كانت العقيدة لها مكانتها
لهذا هذا الأزهري الأشعري بعض الناس يذكر تأييده للرئيس المصري الحالي على أنه أعظم مخالفاته ويغض الطرف عن المخالفة في التوحيد أعظم مطالب الدين
وأما أنا فمقام الرجل الذي كان سبباً في توحيدي لربي بعدما كنت على الشرك أعظم في نفسي من مكانة والداي على عظيم حنوهما علي ومكانتهما في نفسي
ويغفلون عن كون هذا الأزهري أو البحيري دعاة عالمانية متوسطة وعدد من الحركيين مشكلتهم مع العالمانية الغالية سياسية مصلحية لهذا تجدهم يتحالفون مع دعاة العالمانية المتوسطة ضد دعاة العالمانية الغالية ويثنون عليهم ويسكتون عليهم مع أن الفريقين مشتركان في تحريف الدين بل العالماني المتوسط أخطر ولكن لما كان العالماني المتوسط مع دخول الحركي للحياة السياسية بخلاف العالماني الغالي نعم لا يعادى الغالي كما يعادى المتوسط ولكن لا بد أن يرد على الاثنين بدلاً من خطاب الاصطفاف ولكن غلبة حب الدنيا على النفوس أمرها عظيم وإن غلفت بغلاف الحمية على الدنيا والاعتدال
والأمر الذي عرفته بعد طول نظر أن هناك نظريات إلحادية أو مادية في الصواب والخطأ أو ترتيب الأولويات أخذ هذه النظريات مع شيء من التعديل بعض العالمانيين العرب ثم أخذها من هؤلاء مع شيء من التعديل دون الإخلال بالمضمون الأصل بعض غلاة الحركيين ثم أخذها منهم بعض متوسطي الحركيين ثم تأثر بها كثير من السلفيين الذين كونوا نظرتهم للواقع من خلال كتابات هؤلاء وحاولوا التعديل عليها ولكنها لا زالت مؤثرة عليهم على الأقل في باب ترتيب الأولويات أو منزلة الأخطاء وهذا أوجب لهم من الاضطراب ما سلط عليهم المخالفين وأحدث فيهم اختلافاً كثيراً وأقل شؤم هذا التلفيق تعلق القلب بالدنيا على وجه لا يقضي مراده منها أبدًا ويكون كالظمآن الذي يشرب ولا يرتوي ولو مرة وأعظم شؤمه الانسلاخ التام أو الجزئي من الدين خصوصا بعد حصول النكبات