يعرف البروفيسور الكندي جوردان بيترسون بآراءه العقلانية حول الفروقات بين الجنسين
يعرف البروفيسور الكندي جوردان بيترسون بآراءه العقلانية حول الفروقات بين الجنسين لكن غالبا ما تقارب أطروحاته حول مختلف الشريعة المرتبطة بالرجل و المرأة الاطروحة الإسلامية و قد ترجم الأخ نيزك سابقا له مقابلة تحدث فيها عن الاختلاط في العمل و تأثير تبرج النساء على الرجال و أن المرأة التي لا تريد التعرض للتحرش عليها القيام بما يدل على ذلك من اجتناب للتزين .
أثار هذا البروفيسور الجدل مؤخرا بسبب رفضه لاستخدام الضمائر الخاصة بالمتحولين جنسيا التي استحدثها نشطاء يساريون و أقرها القانون الكندي حيث صار يستعمل ضمير
ZE بدل هي و ضمير ZER بدل شي
.و قد أدى رفضه لاستخدام هذه الضمائر إلى موجه من الاحتجاجات بين الطلاب و بعض الأساتذة البساريين في الجامعة التي يدرس بها
( وقد حاكموه محاكمة دامت ساعتين ثم غرموه مع أنه ألجمهم )
في سبتمبر ، نشر سلسلة من محاضرات عن طريق الفيديو تهدف إلى الصواب السياسي.
وركز على التشريعات الكندية لحقوق الإنسان التي تحظر التمييز على أساس الهوية أو التعبير الجنساني.
ذكرت جامعة تورنتو أنها تلقت شكاوى حول التهديدات ضد الأشخاص المتحولين جنسياً في الحرم الجامعي.
وحذر أصحاب العمل من أنه في الوقت الذي يدعمون فيه حقه في الحرية الأكاديمية وحرية التعبير ، قد يواجه قانون حقوق الإنسان في أونتاريو ومسؤولياته المهنية إذا رفض استخدام ضمائر بديلة عند الطلب.
وقالوا أيضاً إنهم تلقوا شكاوى من الطلاب والمعلمين مفادها أن كلماته "غير مقبولة ومثيرة للقلق ومؤلمة" وحثته على التوقف عن تكرارها
لكن الدكتور بيترسون لم يتراجع.
يقول بيترسون مهاجما ناقديه في حوار له مع بي بي سي : لقد درست التسلط 40 سنة و يبدا بمحاولة الناس التحكم في المنطقة الايديولوجية و اللغوية، لن أستخدم كلمات استحدثها أشخاص يقومون بذلك "
بسبب مواقفه يكون الدكتور بيترسون عرضة للمساءلة الجنائية حسب قانون حقوق الإنسان لأونتاريو ، و تشمل العقوبات غرامات و تكاليف دورس إلزامية عن مكافحة التمييز
ما يحدث مع الدكتور بيترسون يفضح ما يدعيه الغرب أن قوانينه تكفل حرية التعبير و تجرم فرض الأفكار على الناس ،فالواقع يبين أن الحرية المكفولة هناك هي فقط لدعاة الانحلال و الأفكار الشاذة الغريبة المصادمة للمجتمعات .
ومما يثير الانتباه أن الدكتور بيترسون يتمتع بجماهيرية و شهرة بيننا بصفتنا عربا ومسلمين و يتحدث بأمور تتلقى قبولا عند المتابعين
منا ، لكن السؤال : هل لو كان طارح نفس أطروحات البروفيسور بيترسون رجلا عربيا ملتحيا بثوب و غترة وتحدث بكلام بيترسون هل سيلقى القبول نفسه عند الجماهير العربية المسلمة ؟
ليت الناس يصدقون مع أنفسهم عقدة نقص مسيطرة ثم يقولون أحرار فكر ومتنورين