سجدة لا تعتد بها قد تكون سبباً في دخولك الجنة.
سجدة لا تعتد بها قد تكون سبباً في دخولك الجنة.
جاء في المغني لابن قدامة: "فصل: ويستحب لمن أدرك الإمام في حال متابعته فيه، وإن لم يعتد له به؛ لما روى أبو هريرة، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا جئتم إلى الصلاة ونحن سجود فاسجدوا، ولا تعدوها شيئا، ومن أدرك الركوع فقد أدرك الركعة» . رواه أبو داود.
وروى الترمذي، عن معاذ، قال: قال النبي ﷺ: «إذا أتى أحدكم والإمام على حال، فليصنع كما يصنع الإمام». والعمل على هذا عند أهل العلم، قالوا: إذا جاء الرجل والإمام ساجد فليسجد، ولا تجزئه تلك الركعة. وقال بعضهم: لعله أن لا يرفع رأسه من السجدة حتى يغفر له".
هذا الذي نقله ابن قدامة عن بعضهم (لعله أن لا يرفع رأسه من السجدة حتى يغفر له).
من نفيس ما قد تجده في كتب الفقهاء، فمن المعلوم أنك إذا أدركت الإمام ساجداً يستحب لك أن تسجد، ولكنك لم تدرك الركعة فستقضي الركعة.
فقال هذا الفقيه كلمة لمن يزهدون بهذا الفعل لأنه لا تدرك به الركعة كالركوع (لعله أن يرفع رأسه من السجدة حتى يغفر له).
وقوله يعضده الحديث فالنبي ﷺ قال: "عليك بكثرة السجود لله، فإنك لا تسجد لله سجدة، إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة". رواه مسلم.
وفي الخبر لا تحقرن من المعروف شيئاً، وهذا اعتبره في كل معروف لعله يكون سبباً في دخولك الجنة بمغفرة ذنبك أو تثقيل ميزان حسناتك.